السيد القائد: ذكرى شهيد القرآن محطة نصر وتجديد للمشروع القرآني المنتصر والمتجذر
الصمود/
أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن ذكرى شهيد القرآن تمثل مقام النصر الذي حققه الله سبحانه وتعالى، مشددًا على أن هذه الذكرى تحضر اليوم كعنوان للثبات والتضحية وتجدد المسيرة القرآنية المباركة.
وأوضح السيد القائد، في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن، اليوم الخميس 26 رجب 1447هـ 15 يناير 2026م، أن الإحياء الرسمي والشعبي الواسع لهذه المناسبة يأتي في إطار المشروع القرآني المنتصر والمتجذر، والذي أثبت حضوره وفاعليته رغم كل محاولات الاستهداف. وبيّن أن هذا الإحياء العظيم يتزامن مع مرحلة تُعد من أهم المراحل على مستوى العالم والأمة الإسلامية.
وأشار السيد القائد إلى أن ذكرى شهيد القرآن لا تُستحضر كمناسبة زمنية فحسب، بل تُعاش نهجًا قرآنيًا يوميًا يصنع الوعي، ويُلهم بالمعارف القرآنية، ويضيء البصيرة، ويحمله الزخم الجماهيري المتمسك براية المشروع القرآني.
ولفت السيد القائد إلى أن تحرك شهيد القرآن جاء في مرحلة من الاستضعاف والمعاناة، حين كان الأعداء يعوّلون على السند الدولي لوأد المشروع القرآني، إلا أنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم، مؤكدًا أن شهادة شهيد القرآن ارتبطت بأسمى وأقدس مشروع، فكان بحق شهيد القرآن.
وأضاف أن ذكرى شهيد القرآن ترسخ القضية المقدسة والمباركة ومعاني التضحية العظيمة، وتستحضر مظلومية شهيد القرآن ورفاقه، وكل قوافل الشهداء في المسيرة القرآنية، والأمة المجاهدة.
وتطرق السيد القائد إلى حال الأنظمة العميلة لأمريكا و”إسرائيل” التي تقف ضد المشروع القرآني، معتبرًا أن سلوكها هو امتداد لحال المستكبرين في كل زمان ومكان. وأكد أن كل الممارسات الظالمة من سجون وقتل وتدمير وحروب وهجمات إعلامية مضللة، وبإمكانات هائلة، فشلت في إيقاف المشروع القرآني الذي ازداد نموًا وتعاظمًا.
وشدد على أن المشروع القرآني حاضر اليوم بقوة أكبر من أي وقت مضى، وهو من أبرز مصاديق وعد الله لعباده المؤمنين المستضعفين الصابرين. كما أكد أن ذكرى شهيد القرآن تمثل محطة مهمة للاقتداء بمعالم شخصيته، حيث تجسدت في شخصه ومشروعه المبادئ والقيم القرآنية.
وأكد السيد القائد أن من أبرز العناوين التي نحن في أمسّ الحاجة إليها في مواجهة التحديات الراهنة، هو عنوان الثقة بالله، الذي مثّل ركيزة أساسية في شخصية شهيد القرآن ومسيرته المباركة.