السيد القائد يؤكد مسؤولية ترسيخ الانتماء الإيماني ويحذر من حرب ناعمة تستهدف هوية الأمة
الصمود/
أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن المرحلة الراهنة تفرض مسؤولية كبرى على الجميع في ترسيخ الانتماء الإيماني، وتعزيز التربية على المبادئ والقيم التي تحفظ هوية الأمة وتحصّن أجيالها من الانحراف.
وأوضح السيد القائد، في كلمة له، اليوم الجمعة، بمناسبة عيد جمعة رجب، أن إحياء النموذج الإيماني الأصيل مسؤولية جماعية، تستوجب التصدي لكل محاولات المسخ والانحراف التي تستهدف الشعب بأجياله، وتسعى لإبعاده عن المسار العظيم والانتماء الإيماني الحقيقي.
وحذر من سعي دؤوب لحركة النفاق داخل الأمة، تعمل على تفريغ الانتماء الإيماني من مضمونه، وتحويل الأمة إلى كيان مدجّن وخاضع للطاغوت والاستكبار، مشيرًا إلى أن هذا الانتماء الفارغ يفتقر إلى المصداقية في الواقع والمواقف.
وشدد السيد القائد على أن التحرر من العبودية للطاغوت، والارتباط الكامل بمنهج الله، يمثلان من أبرز معالم الانتماء الإيماني الصحيح، محذرًا من حرب ناعمة وخطيرة، ذات طابع مضلّل ومفسد، تستهدف الإنسان المسلم لصرفه عن هويته وانتمائه الأصيل.
وبيّن أن التبعية في المواقف والتوجهات لتعليمات المضلّين والطغاة تشكل خطرًا بالغًا على الفرد والمجتمع، مؤكدًا أن القرآن الكريم كشف زيف ادعاءات فئات انتمت شكليًا للإسلام والإيمان، لكنها انحرفت عن الارتباط الوثيق بمنهج الله، وبقي لها ارتباط دخيل ومؤثر على مواقفها وولاءاتها.
وأشار السيد القائد إلى أن الجهاد في سبيل الله، بمفهومه القرآني الصحيح، يُعد معلمًا بارزًا يعبّر عن الأصالة والمصداقية والرسوخ في الانتماء والهوية الإيمانية، لافتًا إلى أن ما يُمارس تحت عناوين مشوهة وشكليات محرّفة، ويخدم أعداء الإسلام والمسلمين، لا يمت للجهاد بصلة.
وأكد السيد القائد، أهمية الوعي والبصيرة في مواجهة محاولات التضليل، والتمسك بالقرآن الكريم ومنهج الله كضمانة لحفظ الهوية، وصون الانتماء الإيماني من كل أشكال التشويه والانحراف.