الصمود حتى النصر

بيان عاجل للمكتب السياسي لأنصار الله

الصمود|

أكد المكتب السياسي لأنصار الله، أن النظام السعودي المجرم أقدم على قصف مطار صنعاء الدولي، في خطوة تصعيدية خطيرة لمنع وفد الجمهورية اليمنية من العودة إلى الوطن، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل.

وأشار المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له، إلى أن جريمة استهداف مطار صنعاء الدولي تمثل عدوانا غاشما على الشعب اليمني، وتعديا سافرا على السيادة اليمنية وانتهاكا صارخا لكل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، في خطوة تعكس مستوى الحقد والإجرام الذي يحمله النظام السعودي ومن خلفه الأمريكي تجاه الشعب اليمني.

وأوضح أن هذا الاستهداف يأتي في سياق تنفيذ الرغبة الأمريكية بإبقاء حالة الحصار الجائر على الشعب اليمني والمفروض عليه منذ أكثر من عشر سنوات حيث عَمِدَ تحالف العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي إلى فرض الحصار الخانق على الشعب اليمني منذ بداية العدوان على الشعب اليمني في 2015 وإلى اليوم بهدف خنقه وتجويعه وحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية متسببا للشعب اليمني في إحداث واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.

وأضاف” إننا نؤكد أن منطق القوة والاستعلاء والتكبر الذي ينتهجه النظام السعودي ومن خلفه الأمريكي تجاه الشعب اليمني لن يحقق أي نتيجة ومصيره الهزيمة والفشل والخسران”.

ولفت البيان إلى أن للشعب اليمني كامل الحق في الرد على العدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي.. مشددا على أن هذا العدوان السعودي لن يمر دون رد حاسم، مذكرا النظام السعودي بأن عصر الوصاية على الشعب اليمني قد ولّى وأن الشعب اليمني لن يخضع له ولا لأسياده الأمريكيين مهما كانت مؤامراتهم.

ودعا المكتب السياسي لأنصار الله، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية الانسانية إلى تحمل المسؤولية تجاه الحصار الخانق الذي يتعرض له الشعب اليمني منذ أكثر من عشر سنوات.. حاثا الأمم المتحدة على الالتزام بمبادئ القانون الدولي والإنساني، والتعامل مع جميع حالات العدوان والحصار بمعيار واحد، بعيدًا عن الانتقائية أو ازدواجية المعايير.

وجدد التأكيد للمجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل المنظمات الدولية على حق الشعب اليمني في التمتع بكامل سيادته واستقلاله، وحقه في رفع كل أشكال الحصار عنه، وأن يعيش بحرية وكرامة كسائر شعوب العالم، بعيدًا عن أي تدخل أو وصاية خارجية.

ولفت إلى أن الشعب اليمني كان وسيبقى حراً عزيزاً شامخاً متمسكًا بحقوقه وسيادته وكرامته، ولن يثنيه أي عدوان عن مواصلة الدفاع عن بلده وحقوقه المشروعة حتى تحقيق النصر بإذن الله تعالى.