صنعاء توجه دعوة عاجلة لأبناء العاصمة للمشاركة في هذا الحدث الهام.. وهذا ما سيحدث خلال الساعات القادمة (تفاصيل)
الصمود|
دعت التعبئة العامة أبناء الشعب اليمني إلى المشاركة الواسعة في المسيرة الجماهيرية المقرر إقامتها في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، عند الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم الاثنين، للتعبير عن الرفض الشعبي للغارات التي استهدفت مطار صنعاء الدولي.
وأكدت التعبئة العامة أن المسيرة تأتي تجسيدًا للموقف الشعبي الرافض لاستهداف المنشآت المدنية والسيادية، وتجديدًا للدعم والإسناد للقوات المسلحة اليمنية في أداء واجبها الدفاعي وحماية السيادة الوطنية.
وأوضحت أن الفعالية تمثل كذلك رسالة تقدير للمواقف الداعمة لكسر الحصار المفروض على الشعب اليمني، وفي مقدمتها الموقف الإيراني المساند للجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وإعادة فتح المنافذ أمام المدنيين.
ودعت التعبئة العامة مختلف فئات المجتمع إلى الحضور والمشاركة الفاعلة في المسيرة، بما يعكس وحدة الموقف الشعبي تجاه التطورات الراهنة والتمسك بالحقوق الوطنية والسيادية.
وكان طيران العدو السعودي قد شن، في وقت سابق من اليوم الاثنين، غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي، في تصعيد جديد للأوضاع.
وأفاد مصدر أمني بأن الغارات استهدفت مدرجي الإقلاع والهبوط في المطار، ما أدى إلى وقوع أضرار في عدد من المرافق والمنشآت، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر.
وفي السياق، أكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، أن استهداف مطار صنعاء الدولي يمثل تصعيدًا جديدًا ينهي مرحلة خفض التصعيد، مشددًا على أن هذا العدوان “لن يمر دون رد وعقاب”، ومحمّلًا الجانب السعودي كامل المسؤولية عن تبعات هذا التصعيد.
ويأتي استهداف المطار في ظل توترات متصاعدة شهدتها الأجواء اليمنية خلال الساعات الماضية، حيث أعلنت القوات المسلحة اليمنية، في وقت سابق، أن دفاعاتها الجوية تصدت لتشكيل من الطيران الحربي السعودي حاول منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي، مؤكدة إجباره على مغادرة الأجواء اليمنية.
كما حذرت القوات المسلحة من أن أي خروقات أو اعتداءات جديدة ستقابل برد يستهدف المصالح الحيوية السعودية، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار الرحلات الجوية بين صنعاء وطهران في إطار الجهود الرامية إلى كسر الحصار المفروض على المطار.