الصمود حتى النصر

السيد القائد: إحياء مناسبة الغدير والولاية تجسيد لمناسبة أصيلة تؤكدها الحقائق التاريخية الثابتة

الصمود|

أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في كلمته بمناسبة يوم الولاية (عيد الغدير)، اليوم الخميس 18-12-1447هـ الموافق 04-06-2026م، أن يوم الغدير والحادثة والنص المرتبط به من الحقائق التاريخية الثابتة باتفاق المؤرخين والمحدثين، وليست قضية مشبوهة أو محل شك وارتياب.

وأوضح السيد القائد أن إحياء مناسبة الغدير والولاية يمثل إحياءً لمناسبة أصيلة ومؤكدة، وهي من الحقائق التاريخية الثابتة بلا شك، مشيراً إلى أهمية المناسبة باعتبارها الشهادة بكمال الدين وتمام النعمة، ومن التقدير لنعمة الله لما يترتب عليها من الخير في الدنيا والآخرة.

وقال السيد القائد إن الأمة إذا اتجهت الاتجاه الكامل فإنها تحظى فعلاً بتمام النعمة في مختلف مجالات حياتها، مبيناً أن من تمام النعمة نعمة العزة، ونعمة التحرر من ولاية الطاغوت، ونعمة الكرامة الإنسانية وما يترتب على ذلك من نتائج ذات أهمية كبيرة جداً.

وأضاف أن من أهم ما في المناسبة أنها توثيق للبلاغ التاريخي الذي بلغه النبي صلى الله عليه وآله وسلم امتثالاً لأمر الله، لافتاً إلى أن هذا البلاغ العظيم يدل على عظمته وأهميته القصوى ويستحق من الأمة العناية به وتوثيقه والحديث عنه.

وأشار إلى أن عملية التوثيق والإعلان لهذا البلاغ والحديث به وعنه من الفوائد المهمة لهذه المناسبة، لمواجهة محاربة معناه ومدلوله وفصل الأمة عن الاستفادة منه.

وأكد السيد القائد أن هناك أهمية كبيرة جداً في إقامة مناسبة الغدير في ترسيخ مفهوم الولاية بما يحصن الأمة الإسلامية من الموالاة لليهود والنصارى، موضحاً أن مفهوم الولاية يحصن الأمة من التولي لليهود والنصارى كجهات في موقع الأمر والنهي والتوجيه والتحكم بالأمة في مختلف مجالاتها.

وقال إن الموالاة لليهود والنصارى بالتأييد لهم والوقوف معهم بالمناصرة والتأييد في الموقف تشكل خطراً كبيراً جداً على الأمة، مؤكداً أن الموالاة للأعداء تُخضع الأمة تلقائياً لولاية الطاغوت وتُبعدها عن التولي لله.

وأضاف أن الموالاة لأعداء الله انحراف رهيب جداً، وأن مفهوم الولاية يمثل عزة ومنعة وحماية للأمة الإسلامية في مواجهة الخطر الآتي من اليهود وأعوانهم.