الصمود حتى النصر

الزبيدي يعترف بأسباب هزيمته أمام السعودية ويدعو أنصاره إلى تنفيذ أمرٍ مشين

الصمود/

كشف رئيس ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الموالي للإمارات، الخائن عيدروس الزبيدي، عن حجم الانقسامات والاختراقات التي يعاني منها مجلسه، معترفًا بأن الهزيمة التي مُني بها أمام النظام السعودي تعود إلى ما سماهم بـ«الجواسيس والخونة» داخل المجلس.

 

وفي تصريحات علنية، أقرّ الزبيدي بأن ما يجري من صراعات وانهيارات سببه الأساسي الاختراق الداخلي، في إشارة ضمنية إلى المشاركين في مؤتمر ما يسمى بـ«الحوار» الذي رعته السعودية في الرياض، معتبرًا أنهم أدّوا دورًا مباشرًا في تمكين الرياض من السيطرة والتدخل.

 

وقال الزبيدي إن «أي حرب أو صراع بين دولتين لا ينجح إلا بوجود جواسيس وخونة في الداخل»، مضيفًا أن دولًا وصفها بـ«الصغيرة» استطاعت الصمود لأنها كانت متماسكة من الداخل، في حين انهارت دول أخرى بسهولة بسبب الخيانة الداخلية التي وفّرت للعدو مفاتيح الدخول والسيطرة.

 

وفي تصعيد خطير يعكس حالة الإفلاس السياسي والانقسام الحاد، دعا الزبيدي أتباعه إلى ما أسماه «تصفية الجواسيس»، محرضًا على استهداف المحيطين بهم، ومؤكدًا عدم التعاطف مع من وصفهم بالخونة، في خطاب يكشف حجم الفوضى والصراعات البينية داخل الفصائل الموالية للاحتلال.

 

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الخلافات بين أدوات الاحتلال في المحافظات الجنوبية المحتلة، وتأكيدًا جديدًا على أن القوى الموالية للتحالف تعيش حالة صراع داخلي، وتبادل اتهامات، وانهيار سياسي وأخلاقي، يدفع ثمنه أبناء الجنوب.