تحت غطاء “ترتيبات أمنية”: السعودية تحكم قبضتها على عدن بسحب قيادات الانتقالي إلى الرياض (الأسماء)
الصمود|
تواصل السعودية للأسبوع الثاني على التوالي نقل قيادات عسكرية وأمنية تابعة لمليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً من اليمن إلى أراضيها، في خطوة تعكس تصاعد الصراع داخل معسكر قوى العدوان، ومساعي الرياض لإعادة ترتيب المشهد الأمني في المحافظات المحتلة بما يخدم أجندتها الخاصة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن السعودية نقلت، اليوم، مجموعة جديدة من القيادات الأمنية والعسكرية التابعة لمليشيا المجلس الانتقالي من مدينة عدن على متن رحلة جوية إلى العاصمة الرياض.
وأكدت المصادر أن من أبرز من تم نقلهم: قائد الحزام الأمني في عدن جلال الربيعي، وقائد عمليات الأحزمة الأمنية معتز فارع، والقيادي في قوات الحزام الأمني عماد ناصر صالح، وقائد قوات حماية المنشآت أحمد مهدي عبدالله، وقائد محور يافع أكرم محمد عبدالكريم.
كما أشارت إلى أن من بين ركاب الرحلة الخائن في المجلس الانتقالي، مستشار وزير النقل، صالح عبدالله أحمد الوالي.
وبيّنت المصادر أن عدد المسافرين بلغ 17 شخصاً من الموالين لمليشيا المجلس الانتقالي، بينهم مستشارون وإعلاميون وناشطون، في مؤشر واضح على اتساع نطاق الاستدعاءات السعودية لتشمل شخصيات ذات أدوار أمنية وإعلامية وسياسية.
وكانت السعودية قد نقلت الأسبوع الماضي مدراء المناطق الأمنية ورؤساء أقسام الشرطة في عدن المحتلة إلى الرياض، بذريعة بحث ترتيبات أمنية جديدة، في خطوة فُسّرت على نطاق واسع بأنها تهدف إلى إحكام قبضتها على المدينة وتفكيك مراكز القوى الموالية للإمارات، ضمن صراع النفوذ بين طرفي العدوان على المحافظات الجنوبية المحتلة.
وتؤكد هذه التحركات حجم التناقضات الحادة بين أطراف العدوان، وتكشف سعي كل طرف لفرض سيطرته المنفردة على المناطق المحتلة، بعيداً عن أي اعتبار لمصالح أبناء الجنوب أو استقرارهم، في مشهد يعكس حقيقة الارتزاق والتبعية للخارج.