قيادي في أنصار الله يفجر مفاجأة عسكرية ويكشف امتلاك صنعاء “سلاح حصري” لا يمتلكه إلا اليمن فقط دون غيره
الصمود|
أكد القيادي في حركة أنصار الله حسين العزي أن صنعاء عززت ترسانتها العسكرية بقدرات صاروخية نوعية “خاصة جداً” ولا تمتلكها سوى اليمن، مشدداً على أن تطوير القدرات الدفاعية يأتي في إطار حماية حقوق الشعب اليمني والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات.
وأوضح العزي، في سلسلة تدوينات نشرها على منصة “إكس”، أن صنعاء باتت تتفوق في عدد من القدرات العسكرية المتخصصة، مشيراً إلى أنه “بالأمس كنا نتحدث عن ترسانة صاروخية يمنية لا تمتلكها إلا دول قليلة، واليوم أضيف إليها أشياء خاصة جداً لا تمتلكها إلا اليمن فقط”.
وأضاف أن ما تحقق يمثل ثمرةً للجهود الوطنية، قائلاً إن الله “منح اليمنيين من العبقرية والأخلاق ما يجعلهم قوة خيّرة وعادلة ومنضبطة”.
وفي رسالة وجهها إلى النظام السعودي، دعا العزي إلى انتهاج خيار الإنصاف، مؤكداً أن “الإنصاف أسهل خيارات التعامل معنا، وأقلها كلفة، وأكثرها شرفاً وحكمة وفاعلية”، محذراً من أن استمرار التعنت لن يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد وارتفاع كلفته.
وأشار إلى أن هدف صنعاء يتمثل في رفع الظلم عن الشعب اليمني، مؤكداً أن القيادة أخذت في الحسبان جميع السيناريوهات، بما في ذلك احتمال تحول البحر الأحمر إلى ساحة مواجهة، مشدداً على أن حقوق الشعب اليمني ومطالبه “عادلة ومقدسة”، وأن صنعاء متمسكة بها ومستعدة لتحمل مختلف التحديات دفاعاً عنها.
ولفت العزي إلى أن تجارب السنوات الماضية أثبتت أن المماطلة لم تؤدِّ إلا إلى اتساع سقف المطالب، موضحاً أن ما كان يمكن التوصل إليه في مراحل سابقة أصبح غير كافٍ مع استمرار التعنت.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن صنعاء كانت تدعو منذ سنوات إلى إنصاف الشعب اليمني وإنهاء مظلوميته، معتبراً أن تجاهل تلك الدعوات أوصل الأمور إلى مرحلة أصبحت فيها المطالبة بالحقوق تتم “من المسافة صفر”، في إشارة إلى تمسك صنعاء بحقوقها واستعدادها للدفاع عنها بكل الوسائل المتاحة.