الصمود حتى النصر

العلامة مفتاح يفتتح المعرض الأول لمشاريع تخرج بحثية تطبيقية وإنتاجية بجامعة صنعاء

الصمود|

افتتح القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، ومعه وزيرا التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، والصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، اليوم المعرض الأول لمشاريع التخرج البحثية – التطبيقية والإنتاجية بجامعة صنعاء في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والحاسوبية.

وطاف العلامة مفتاح والصعدي وشيبان ومعهم القائمان بأعمال وزيري الاقتصاد سام البشيري، والزراعة عمار الكريم، ونائبا وزيري الإعلام الدكتور عمر البخيتي، والكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر ورئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، بأجنحة المعرض الذي يضم أكثر من 103 مشاريع بحثية وتطبيقية إنتاجية في العلوم والهندسة والطب.

واستمعوا من الطلاب والباحثين إلى شرح عن مكونات المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام، في تسليط الضوء على ابتكارات الخريجين وربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات سوق العمل والتنمية المستدامة، وطبيعة مشاريعهم وابتكاراتهم الإبداعية وما تقدمه من حلول علمية وتقنية ومعالجات واقعية للتحديات في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.

وتعرفوا على نماذج من الإبداعات والابتكارات البحثية التي شكلت لوحة فنية وأثارت الكثير من التساؤلات حول مدى قدرة اليمنيين على إنجاز تلك المشاريع الإبداعية في ظل استمرار تداعيات العدوان والحصار، وسعي المخترعين لعرض اختراعاتهم وفكرتها ومهامها وأهدافها ودورها في خدمة المجتمع والاقتصاد الوطني مستقبلًا.

وخلال الافتتاح، أشاد القائم بأعمال رئيس الوزراء، بمحتويات المعرض وإبداعات الطلبة الخريجين في إبتكارات ومشاريع قابلة لتحويلها إلى مشاريع ملموسة على الواقع.

وأكد أن تحويل مشاريع التخرج من مجرد متطلب أكاديمي إلى نماذج تطبيقية ومنتجات ذات قيمة اقتصادية، هو الخطوة الأولى لبناء اقتصاد المعرفة ودعم الابتكار الوطني.

وشدّد العلامة مفتاح، على ضرورة دعم وإسناد الجهات المعنية بالتنسيق مع جامعة صنعاء لتحويل المشاريع إلى بُعد تطبيقي واقعي، تحاكي الاحتياج الفعلي للبيئة المحلية والإقليمية، وكيفية الاستفادة منها وإخراجها من حيز الوجود.

بدوره أشاد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي بالمشاريع الإبداعية والابتكارية والإنتاجية والبحثية للطلبة الخريجين من مختلف كليات جامعة صنعاء، والتي مثلت الجسر الرابط بين البيئة الأكاديمية وقطاعات الإنتاج والأعمال.

وأكد أهمية الأعمال والمشاريع الإبداعية والابتكارية التي تحاكي الواقع وخدمة التنمية، مشدّدًا على ضرورة نقل البحوث والمشاريع البحثية إلى نماذج إنتاجية وتسويقية ذات قيمة اقتصادية.

ونوه الوزير الصعدي، بجهود قيادة وكوادر وطلبة جامعة صنعاء في إعداد وتنفيذ المعرض الأول لمشاريع التخرج البحثية والتطبيقية والإنتاجية في مختلف المجالات.

فيما أكد رئيس جامعة صنعاء الدكتور البخيتي، حرص الجامعة على توجيه مشاريع التخرج لمعالجة التحديات الميدانية الواقعية التي تواجه القطاعات الخدمية والصناعية في البلاد، وإتاحة الفرصة للمؤسسات والجهات التمويلية للاطلاع على تلك المشاريع الريادية وإمكانية تعزيز الشراكات مع الجهات المعنية لرعايتها والاستثمار فيها.

وأشار إلى أن مشاريع التخرج تضع اللبنات الأولى لاقتصاد قائم على المعرفة، في إطار دعم مسار توجيه الطاقات البحثية نحو توطين الصناعات ودعم الاقتصاد الوطني من خلال تحويل الأفكار الاكاديمية إلى حلول مستدامة تخدم المجتمع وتدعم مسيرة التنمية في البلد.

وكان الزائرون، تعرفوا على نماذج من المشاريع الإنتاجية وفي مقدمتها “تحليل أداة الحفر والوقاية من مخاطرة وتحسين الإنتاج باستخدام نمذجة ومحاكاة ذاتية للآبار، وتحديد التتابع الطبقي وخصائص الصخور والتربة من خلال استخدام الطريقة الزلزالية الانكسارية، والمعادلات الرياضية وتطبيق خوارزميات التشفير التماثلي باستخدام بايثون، والتنبؤ الذكي للسيول ونظام إصدار التقارير الذكي، ونظام تتبع وحماية الأصول الذكية باستخدام انترنت الأشياء، وطائرة الدرون، وريبوتات ذكية، وجهاز كشف المعادن”.

حضر الافتتاح نواب رئيس الجامعة، ومساعدوه، وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، وطلبة باحثين، وممثلو الجهات المعنية وذات العلاقة.