الصمود حتى النصر

السيد القائد: مسار الخنوع والاستسلام للأعداء لا نجاة فيه للأمة ويمكّن العدو من السيطرة عليها

الصمود|

أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في كلمة له بمناسبة يوم الولاية (عيد الغدير)، أن الأمة الإسلامية تمر بمرحلة مهمة والصراع في ذروته، ما يتطلب درجة عالية من الوعي والمسؤولية.

وأوضح أن كل الخيارات التي تُدفع إليها الأمة، وفي مقدمتها مسار الخنوع والاستسلام، لا تمثل طريقاً للنجاة، بل تشكل مطمعاً للعدو، مبيناً أن مسار الخضوع للأعداء يمكّن العدو من السيطرة على الأمة.

وأشار إلى أن مسار النفاق والخيانة ليس مسار خير للأمة ولا نجاة فيه لها، وإنما هو تسخير للنفس والإمكانات والجهود في خدمة عدو لن يغيّر عداوته، مؤكداً أن النتيجة الحتمية اليقينية لهذا المسار، كما أخبر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، هي الندم والخسران.

وقال السيد القائد إن مآلات الصراع مع اليهود الصهاينة المستكبرين المفسدين في الأرض تتجسد في قوله تعالى: “وإن عدتم عدنا”.

وجدد التأكيد على مواصلة العمل في تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم في إطار ولاية الله واتباع نوره وهديه المبارك، والتحرر من ولاية الطاغوت الشيطانية التي يحمل رايتها في هذا العصر اليهود الصهاينة وأئمة الكفر أمريكا وإسرائيل.

وأكد ثبات الموقف على نهج القرآن الكريم في التعامل مع أعداء الإسلام والإنسانية، اليهود الصهاينة وأئمة الكفر أمريكا وإسرائيل، مشدداً على أن هذا الموقف قائم على أساس ما أمر الله به وهدى إليه في القرآن الكريم.

وأوضح أن الموقف واضح تجاه ما وصفه بإجرام وطغيان وعدوان الأعداء على الأمة الإسلامية في فلسطين ولبنان وإيران، وعدوانهم على الشعب اليمني، واستباحتهم لسوريا، مؤكداً أن الموقف القرآني تجاه خطر الأعداء على الأمة يأتي في إطار مواجهة مشروعهم المعروف تحت عنوان “إقامة إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط”.

وأشار إلى أن خطورة الأعداء تستهدف المقدسات الإسلامية كافة، بما في ذلك مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكداً أن موقف العداء لهم ومواجهة شرهم وطغيانهم ومخططاتهم وأجندتهم الشيطانية هو موقف قرآني أصيل ومحل اعتزاز.

كما أكد الجهوزية للتصدي للأعداء بمعونة الله والثقة به في أي جولة من جولات التصعيد أو أي تطورات في إطار الوضع الراهن.

ولفت إلى وجود تنسيق تام مع المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة والقدس تجاه ما يحدث في لبنان وفلسطين، وتجاه الإجراءات الأمريكية التي وصفها بالظالمة والعدوانية وما يلزم تجاه ذلك.

ووجه السيد القائد نصيحته إلى جميع القوى والجهات في المنطقة بضرورة الحذر من محاولات التوريط الأمريكية للقتال في خدمة العدو الصهيوني، مؤكداً أن الأمريكي يسعى فعلياً إلى دفع بعض القوى والجهات للدخول في معركة شاملة لخدمة اليهود الصهاينة.

وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى لتوريط البعض رغم ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر كبيرة عليهم، مؤكداً أن نتائج هذا المسار ستكون الخسارة والعار والخزي والعواقب الخطيرة.