الصمود حتى النصر

السيد القائد: الجانب الإعلامي له تأثير كبير في ميدان الصراع مع الأعداء ويستلزم الوعي والبصيرة

الصمود|

ألقى السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، اليوم الأحد 07 ذو الحجة 1447هـ، المحاضرة السادسة ضمن سلسلة “إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم”، متناولًا أهمية الجانب الإعلامي وخطورته في ميدان الصراع، وما يرتبط به من التزامات إيمانية وأخلاقية ودينية.

وأوضح السيد القائد أن الجانب الإعلامي كجانب من الجوانب الهامة يأخذ مساحة واسعة فيما نقول، ويدخل فيه أيضًا الالتزامات الإيمانية والأخلاقية والدينية، مؤكدًا أن لهذا الجانب تأثيرًا كبيرًا في ميدان الصراع بين الأمة وأعدائها اليهود وأعوانهم.

وشدد على ضرورة الحذر في كل ميدان يمتد فيه النشاط اليهودي بالدعاية والإعلام والإضلال، داعيًا المسلمين إلى أن يكونوا على وعي عالٍ وبصيرة من خلال هدى الله، وأن يكونوا متميزين عن غيرهم.

وأشار السيد القائد إلى أن حالة التفلت في الكلام عن الأخلاق والقيم والمبادئ حالة خطيرة جدًا ولها تبعات كبيرة، مبينًا أن الكلمة الطيبة هي كلمة ينتفع منها الناس، ولها أثرها الإيجابي في الحياة، ويستمر عطاؤها في العلاقات بين المجتمع وتعالج الجروح النفسية.

وأكد أن ثمرة الاهتداء بهدى الله تتجلى في استقامة لسان الإنسان، موضحًا أن الإنسان الذي يعتبر نفسه متوجهًا ومنطلقًا على أساس الانتماء الإيماني والقرآني والجهادي أولى الناس بأن يقدم النموذج لاستقامة اللسان.

ولفت إلى أن واقع اليهود في مقدمة المنحرفين عن هدى الله تمتلئ أقوالهم بالمحتوى الخبيث الناتج عن خبثهم في كل المجالات، مضيفًا أن ما يقدمه اليهود له تأثير سيئ في تفرقة المجتمعات، وأصبح من المظاهر الكبرى والسيئة لانحرافهم القول بالإثم.

وأكد السيد القائد على الأمة ألا تقبل أن يؤثر عليها اليهود حتى تتحول إلى أمة لا تنضبط بمسؤولياتها وبمبادئها وبقيمها، مشيرًا إلى أن اليهود وأعوانهم من فريق الشر من أهل الكتاب هم الأكثر استخدامًا للمجال الإعلامي وتأثيرًا فيه في الاستهداف للساحة الإسلامية.

وأوضح أن الأعداء أنشأوا فرقًا ومذاهب جديدة وتوجهات تحت عناوين دينية فيها ارتداد عن الإسلام بكله كما هو حال البهائية والأحمدية وغيرها، مضيفًا أن هناك مذاهب باسم الإسلام تتحرك كما هو الاتجاه التكفيري الهدام الوهابي المدمر للأمة الإسلامية من الداخل والمضل ضلالًا رهيبًا.

وأشار السيد القائد إلى أن الأعداء يهدفون من خلال المحتوى الإعلامي إلى ضرب زكاء النفوس، وإلى الإغراء بالفساد الأخلاقي، وإلى الدفع بالناس نحو الرذائل، مبينًا أن المجتمعات البشرية وليس فقط في العالم الإسلامي تشكو مما يفعله اليهود وأعوانهم في مساعيهم لإفسادها.

كما أكد أن دور المنافقين في الساحة الإسلامية هو دور يخدم اليهود وفريق الشر من أهل الكتاب، فيمزق الأمة ويفرقها.