الصمود حتى النصر

قيادي في أنصار الله يدق ناقوس الخطر ويحذّر من حرب كبرى عالمية

الصمود|

أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن التطورات الجارية في الإقليم والعالم لا يمكن التعامل معها كأحداث منفصلة أو معزولة عن سياقها العام.

وأوضح محمد الفرح، في تغريدة له على منصة “إكس” أن الخطوات التي يقدم عليها العدو الإسرائيلي في الصومال، قرب مضيق باب المندب، بالتوازي مع محاولات إعادة ترتيب الأوضاع في اليمن، تندرج ضمن مسعى منظم ومحكم للسيطرة على أحد أخطر مفاصل الملاحة العالمية وخطوط إمداد الطاقة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتحرك في الاتجاه ذاته ولكن على نطاق أوسع، لافتًا إلى أنها عملت على تأمين النفط الفنزويلي ليكون بديلًا استراتيجيًا عن النفط الخليجي، تحسبًا لأي تعطّل محتمل في الإمدادات، ولا سيما في حال إغلاق مضيق هرمز.

وبيّن الفرح أن هذه التحركات المتزامنة تكشف بوضوح عن أهداف تتعلق بتأمين الطاقة، والتحكم بالممرات البحرية، وإعادة توزيع النفوذ الجغرافي، معتبرًا أن ذلك يشكل جزءًا من تحضيرات جادة لحروب قادمة.

وختم بالتحذير من أن هذه الاستعدادات قد تتصدرها مواجهة محتملة مع إيران، مع تصاعد الصراع باتجاه مواجهات أوسع مع الصين وروسيا، مؤكدًا أن ما يجري ليس تحركات تكتيكية مؤقتة، بل إعادة ترتيب شاملة لمسرح الصراع العالمي قبيل اندلاع مواجهة كبرى.