الصمود حتى النصر

حكومة كيان العدو الصهيوني تتخذ إجراءً عاجلاً تحسبًا للرد اليمني

الصمود/

قررت حكومة كيان العدو الصهيوني نقل اجتماعاتها إلى مكان “محصّن وسرّي”، وذلك بعد اغتيال رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، وكوكبة من الوزراء، وذلك وفقاً لما نقلته “القناة 12” الصهيونية.

وفي وقت سابق، أكدت هيئة البث الصهيونية، أن هناك تخوفات صهيونية من رد فعل صنعاء بعد اغتيال رئيس حكومتها وبعض الوزراء، وهو ما حدا بحكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو إلى نقل اجتماعات حكومته و”الكابينيت” إلى مكان سري.

وتوعّد رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، بالأخذ بثأر الشهداء، مطمئناً الشعب اليمني بأن “القوات المسلحة في موقع الاقتدار، وأن ما حصل عليه العدو ضربة حظ ليس أكثر من ذلك”.

وحذّر المشاط العدو ومستوطنيه قائلاً إن “ثأرنا لا يبات، وتنتظركم أيام سوداوية بما جنته أيدي حكومتكم القذرة الغادرة”، داعياً “جميع المواطنين حول العالم إلى الابتعاد عن أي تعامل مع أي أصول تابعة للكيان الصهيوني”، مشيراً إلى أن “الفرصة لا تزال سانحة لعودة القطاعات المستوطنة إلى بلدانها”.

كذلك، جدّد تحذير “جميع الشركات المتواجدة في كيان العدو الغاصب”، ناصحاً إياها “بالمغادرة قبل فوات الأوان”، لافتاً إلى أن “الدماء اليمنية الزاكية الطاهرة إذا أُريقت تسقط عروش إمبراطوريات حكمت العالم أو أغلبه، فما بال كيان ذليل حقير زائل”.