الصمود حتى النصر

وزارات الخارجية والشئون القانونية وحقوق الإنسان تنظم فعالية خطابية بيوم الصمود الوطني

الصمود|

نظمّت وزارات الخارجية والشئون القانونية وحقوق الإنسان اليوم السبت فعالية خطابية بالذكرى السادسة لليوم الوطني للصمود في وجه العدوان.

وفي الفعالية بحضور نائب رئيس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي لإدارة الرؤية محمود الجنيد، أكد وزير الخارجية المهندس هشام شرف عبدالله أن مواجهة العدوان خيار صائب من قبل أبناء اليمن، فرضه تحالف العدوان الأمريكي السعودي، وأثمر انتصارات أدهشت العالم على عكس ما يروج له تحالف العدوان الذي كان يظن أن الحرب على اليمن نزهة.

وأشاد بما يسطره أبطال الجيش واللجان الشعبية والمتطوعين في الجبهات والذي يعود الفضل لهم بعد الله في تحقيق المزيد من الانتصارات واستمرار الصمود والثبات.

وأكد مضي أبناء اليمن في المواجهة والصمود والعمل في بناء الدولة اليمنية الحديثة وكذا بناء القدرات وتطويرها، خاصة ما يتعلق بالدفاع والأمن والاقتصاد.

وجدد الوزير شرف الدعوة للمغرر بهم العودة إلى جادة الصواب قبل فوات الأوان والاستفادة من المبادرات الداعية للسلام .. وقال” أيدينا مثلما هي مشرّعة للسلام، فإنها في المقابل تمسك على الزناد للذود عن حياض الوطن وحمايته من دنس المحتلين والمتربصين باليمن وخيراته على مر العصور والأزمان”.

وأضاف” لدينا القوة الكافية والاستعداد والنفس الطويل لخوض غمار المواجهات التي فُرضت علينا لتحرير ما تبقى من أراضي اليمن المحتلة وما ذلك على الله وأبطالنا من الجيش واللجان الشعبية والمتطوعين ببعيد”.

من جانبه أوضح القائم بأعمال وزير حقوق الإنسان على الديلمي، أن جذور اليمن ضاربة في الأعماق، وليس من السهل احتلاله من قبل تحالف العدوان الأمريكي السعودي الذي تجاهل مراجعة التاريخ وأحداثه التي تؤكد أن اليمن مقبرة الغزاة.

ولفت إلى أن هجمات قوى الغزو والاحتلال لا تؤثر على الشعب اليمني، مهما حشد لها العدو من عدة وعتاد، حيث تظل مقابر الاستعمار القديم شاهد حيُ على نهاية كل محتل وغازٍ لليمن.

وقال الديلمي “نواجه العدوان بنفس وعنفوان وإرادة صٌلبة وبأس شديد مستمدين بذلك من وحي الرسالة السماوية ولن يثنينا عدوانهم وحصارهم عن الصمود والثبات والمواجه والتصدي لمشاريع العدوان وأدواته ومشاريعهم الرامية نهب خيرات اليمن وثرواته “.

وأشار إلى أن ما شهده ويشهده اليمن من عدوان، طال كل مقومات الحياة، يعكس مدى الحقد الدفين لدول العدوان على اليمن وتاريخه وحضاراته وموقعه الإستراتيجي المهم.

واستعرض القائم بأعمال حقوق الإنسان، ما ارتكبه تحالف العدوان من مجازر وجرائم  وحشية يندى لها جبين الإنسانية في ظل تواطؤ وتآمر المجتمع الدولي على مدى ستة أعوام من القتل والدمار والتشريد.

ولفت إلى أن جرائم العدوان أثبتت عدم حيادية المجتمع الدولي، وأن حقوق الإنسان والقوانين الدولية الأخرى، مجرد شعارات مزيفة وظواهر صوتية للاستهلاك الإعلامي وتحقيق مآرب استعمارية خبيثة.

وأضاف” إن صّلف وتعنت قوى العدوان قُوبل بثبات وصمود منقطع النظير، خاصة ما يتعلق بتطوير الأسلحة والتحول من الدفاع إلى الهجوم والردع بطريقة دراماتيكية، أدهشت الأعداء قبل الأصدقاء “.

تخلل الفعالية بحضور قيادات وزارات الخارجية والشئون القانونية وحقوق الإنسان، وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اليمن حسن إيرلو، قصائد شعرية وفيلم وثائقي عن التطور الذي يشهده اليمن في مجال الصناعات العسكرية