فرسانُ الإعلام: صواعق الكلم وعواصفُ الأمم
الصمود - بقلم/ محمد فاضل العزي
حين تئنُّ عروشُ الطغيان، فاعلم أنَّ خلفَ الأنينِ قَلمًا كالسنان، وحين يصرخُ رأسُ الأفعى الصهيونية فزَعًا، فاعلم أنَّ "فرسانَ الإعلام" قد أثخنوا في قلبه الطعن.
لم تعد المعركةُ رصاصًا ومدافعَ فحسب، بل…