فصلُ الخطاب للسيد الثلاثيني.. خطوطٌ عريضةٌ للمرحلة
محمد الصفي الشامي
وكالعادة كلما أطلَّ علينا في خطابٍ متلفز، تربَّع على عرش حجيراتِ قلوبنا بكلماته، وانشغلت عقولُنا بغذاء الروح، وهدأت أرواحُنا وخيَّم الصمتُ في أرجاء المكان، وتدلّت لنا عناقيدُ من العنب الصعدي لتُنيرَ تجمعنا ونحن نُشاهدُه،…