””من العزاءِ إلى صلاةِ الانتصار””
ذاكَ عُرْفٌ سرى ويسري على أهل تلك القرية والبلد، بقرارٍ معنوي ينص على:
''سأواسي جاري بعزاءٍ يخفف ضيقه سواءً كان(عدو-حبيب-صديق-غريب)''،
فمن عزاءٍ مهيب جمعَ ما يقاربُ الـ 1000 رجل في الصالة الكُبرى إلى ذاك العزاء الضئيل الذي جمع ما يقارب…