...

البخيتي يوجّه رسالة هامة إلى الشعب اليمني ونصيحة أخيرة لحزب الإصلاح و”الانتقالي”

724

الصمود || متابعات خاصة

أكد عضو المكتب السياسي لأنصارالله، محمد ناصر البخيتي موجهاً حديثه الى الشعب اليمني، على أنه “إذا لم تستجب قيادة حزب الاصلاح وقيادة الانتقالي لدعوات الحوار الهادفة الى انهاء الحرب واستعادة العملية السياسية الداخلية للاتفاق على تشكيل سلطة انتقالية تمكن الجميع من المشاركة في القرار السياسي وتقرير مستقبل اليمن، فإن على الشعب اليمني بمختلف انتماءاته السياسية والفكرية الوقوف في صف القوى الوطنية التي تدافع عن سيادة واستقلال اليمن وسلامة اراضيه، ممثلة بأنصار الله وحزب المؤتمر، من اجل تشكيل ائتلاف وطني واسع يضم كل القوى للتصدي للمؤامرات الخارجية بشكل موحد ومنظم، ولبناء شراكة الامر الواقع، مع مراعاة إبقاء باب الحوار مفتوحا امام الشراكة التوافقية”.

وأشار البخيتي في منشور على الفيسبوك إلى “ان مشروع فصل الجنوب وفق الاجندة “البريطانية السعودية الاماراتية” ما هو إلا فخ لاستهداف ابناء المحافظات الجنوبية قبل غيرهم”، لافتاً إلى أن “المجلس الانتقالي سيجد نفسه عما قريب عاجزا عن الدفاع عن كيانه المنشود امام جشع دول قوية تملك حق التحكم في قراره وفي إدارة الصراعات والتناقضات بداخله”.

وقال البخيتي ان “تصنيف عيدروس الزبيدي للاحتلال البريطاني بالشراكة، وتبريره منح الامارات جنسيتها لسكان جزيرة سقطرى يكشف خيوط المؤامرة وحقيقة اهدافها من الان، كما يكشف ضعف المجلس الانتقالي الحامل لقضية استعادة دولة الشطر الجنوبي”.

وشدد البخيتي على أن “على الاخوة المغرر بهم في الجنوب الاستفادة من دروس التدخلات الامريكية وحلفائها في افغانستان والعراق وسوريا وليبيا وكيف افضت الى حالة من الفوضى الدائمة”، موضحاً أن “التحديات التي تستهدف اليمن كبيرة وخطيرة ولن نقوى على مواجهتها الا بوحدة الصف”.

وفي منشور آخر وجّه البخيتي لحزب الإصلاح ولما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، نصيحة جاءت على هذا النحو: انصحكم بحق الأخوة في الدين والوطن، كونوا مع الله سبحانه وتعالى أولا وعندها ستتجلى لكم حقيقة بن سلمان وبن زايد بأنهما عبدان لأمريكا وعدوان لله ولليمن، وان الحل الذي يرضي الله هو في إنهاء الحرب وحقن الدماء وتحقيق السلام والوحدة في مواجهة أعدائه الذين يعبثون بأمننا”.

وأَضاف: لا تكونوا مع بن سلمان أو بن زايد ابتداء ثم تطلبون النصر من الله، لأن نيل رضا الله بطاعته لا بطاعة أعدائه، ولن تنفعكم لحية بن بريك ولا لحية الحزمي، اني لكم من الناصحين”.