...

مصادر استخباراتية تكشف حقيقة سحب الاحتلال الاماراتي قواته من اليمن

86

الصمود / 10 / يوليو

متابعات /

كشفت مصادر استخباراتية حقيقة الأخبار التي تم تداولها في أواخر يونيوحزيران حول نية الإحتلال الاماراتي الانسحاب من اليمن، لا تخطط أبوظبي لفك الارتباط بشكل مفاجئ مع اليمن.

ووفقا لدورية “إنتليجنس أون لاين” الفرنسية، فإن حركة القوات والدبابات التي لوحظت في ميناء “الزيت” في عدن تهدف إلى إعادة نشر القوات على جبهات أخرى حيث ضعف وضع أبوظبي مؤخرا.

ووفقا للدورية الفرنسية، فإن أبوظبي تخطط لإعادة نشر قواتها في “الحديدة”، وفي محافظة “شبوة” يتعرض مايسمى الحزام الأمني، والنخبة الشبوانية التابعة لمايسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وكلاهما مدعوم من الاحتلال الاماراتي، تتعرضان لمزيد من التحدي من قبل قوات مايسمى بالشرعية.

وفي الجنوب وعدن، أصبحت القوات شبه الحكومية بقيادة “عيدروس الزبيدي” و”هاني بن بريك”، المدعومة من الاحتلال الاماراتي، على شفا صراع مع مختلف المجموعات التي يدعمها الفار “علي محسن الأحمر”، الذي تعتبره أبوظبي أبرز خصومها وفقا للدورية الفرنسية.

وبالمثل، يواجه الاحتلال الاماراتي وضعا سيئا في جزيرة “سقطرى”، حيث يبدو السكان المحليون غير راضين بشكل متزايد.

وترتبط مشاكل الاحتلال الاماراتي بشكل مباشر بالاختلافات العميقة حول الوضع في اليمن بين أبوظبي وحليفتها، المملكة العربية السعودية ، وتبدي الرياض استعدادا لدعم الفار“محسن الأحمر” وحزب الإصلاح ، بينما ترفض الإمارات ذلك، وفقا لـ”إنتليجنس أون لاين”.

وكانت الإمارات قد أعلنت في وقت سابق بدء تقليص قواتها العاملة في اليمن، وقالت المصادر الإماراتية، إن قواتها خرجت من مأرب بشكل كامل، وبنحو 80% من الحديدة، وبدأت في الانسحاب من عدن، تاركة الإشراف المحلي للقوات اليمنية التي دربتها.