الصمود حتى النصر

حركة حماس: تسريبات “مجلس السلام” تمثل التفافاً على اتفاق القاهرة

الصمود| بيروت

قال مسؤول العلاقات الإعلامية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في لبنان، محمود طه، إن الفصائل الفلسطينية ترفض التسريبات المتداولة بشأن ما يُسمى بـ”مجلس السلام” في قبرص، معتبراً أنها تتناقض مع اتفاق القاهرة وتشكل التفافاً عليه، وتهدف إلى تمرير أجندات “أمريكية–إسرائيلية” تمس حقوق الشعب الفلسطيني.

ودعا طه في مداخلة عبر إذاعة “سبوتنيك، اليوم الثلاثاء، الوسطاء والإدارة الأمريكية إلى الالتزام ببنود الاتفاق الذي وُقّع في شرم الشيخ، مشدداً على أن ما لم تتمكن “إسرائيل” من فرضه بالقوة والحرب “لن تستطيع فرضه عبر المسارات السياسية أو من خلال ما يسمى بمجلس السلام”، مؤكداً أن حركة “حماس” جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، وأن أي محاولة لاستبعادها أو استبعاد أي من فصائل المقاومة مرفوضة.

وفي ما يتعلق بالتقارير حول تجهيز قواعد عسكرية لقوات دولية قرب معبري كرم أبو سالم ورفح، أوضح طه أن هذه المؤشرات تعكس تحركاً أمريكياً خارج إطار التنسيق مع الفصائل الفلسطينية، لا سيما في قطاع غزة، مشيراً إلى رفض الفصائل محاولات السيطرة على أراضٍ فلسطينية وأراضٍ عامة لإقامة مشاريع مرتبطة بـ”مجلس السلام”، بما يؤدي إلى فرض مناطق عازلة وعزل الفصائل عن المشهد.

وفي ختام تصريحاته، أكد طه أن التقارير “الإسرائيلية” بشأن إعادة تنظيم وتدريب وتسليح حركة حماس تمثل محاولة لتوفير ذرائع لاستهداف الشعب الفلسطيني”، مضيفاً أن هذه الادعاءات تهدف إلى تبرير توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، مشدداً في الوقت ذاته على حق الفلسطينيين وفصائلهم في استمرار المقاومة.