الصمود حتى النصر

قبائل الجوف تصدر بيانًا حاسمًا وتعلن موقفها من حمد بن فدغم الحزمي

الصمود|

أعلن مشايخ وأعيان وعقال ووجهاء قبائل الجوف (دهم وحلفائها)، في بيان صادر عن اجتماع قبلي موسع، براءتهم الكاملة من المدعو حمد بن راشد بن فدغم الحزمي والمدعوة سمية الزبيري، مؤكدين رفع الغطاء القبلي عنهما وإخلاء مسؤولية القبيلة من أي أقوال أو أفعال أو تصرفات تصدر عنهما ابتداءً من تاريخ صدور البيان.

وأوضح البيان أن هذا الموقف جاء بعد أن سبق للقبائل أن وقفت إلى جانبهما وقدمت ضمانات قبلية مغلظة لجهات الدولة استناداً إلى اتفاقات وتعهدات التزما بها أمام المشايخ والوجهاء، غير أنهما أخلّا بتلك الالتزامات ونقضا العهود والمواثيق المبرمة، الأمر الذي اعتبرته القبائل إساءة للضمانات القبلية وثقة المشايخ وعلاقة القبيلة بجهات الدولة.

وأكد البيان أن المذكورين لم يعودا يمثلان إلا نفسيهما، وأن أي تبعات قانونية أو أمنية قد تترتب على تصرفاتهما تقع على عاتقهما وحدهما، مشدداً على أن القبيلة لم تعد معنية بأي التزامات أو ضمانات تخصهما بعد رفع الحماية والغطاء القبلي عنهما.

وجددت قبائل الجوف تأكيدها على احترام النظام العام والوقوف إلى جانب أمن واستقرار المحافظة، ورفضها القاطع استغلال المكانة والوجاهة القبلية لتحقيق مصالح شخصية أو التغطية على ممارسات تتعارض مع الأعراف والعهود القبلية.

وأشار البيان إلى أن قبائل دهم وحلفاءها ظلت عبر تاريخها متمسكة بالقيم القبلية الأصيلة التي تجرّم الغدر ونقض العهود وإخلاف الوعود، مؤكداً أن هذا الموقف يأتي حفاظاً على تماسك النسيج الاجتماعي وصوناً للأعراف والتقاليد القبلية الراسخة.

واختتم البيان بالتأكيد أن ما ورد فيه يمثل إبراءً لذمة القبائل أمام الله وأمام الدولة وكافة قبائل اليمن، وأن قبائل الجوف ستظل متمسكة بمبادئ الوفاء بالعهد وصون الحقوق والالتزامات.

 

نص البيان:

بيان صادر عن مشايخ وأعيان ووجهاء قبائل الجوف (دهم وكافة حلفائها)

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في كتابه الكريم: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} صدق الله العظيم.
إلى كافة أبناء الشعب اليمني الكريم، وإلى جهات الدولة الرسمية، وإلى كل من يهمه الأمر من قبائل اليمن الأبية:
نظراً لما تقتضيه المصلحة العامة، وحفاظاً على تماسك النسيج الاجتماعي، وصوناً للأسلاف والأعراف القبلية العريقة التي نشأت عليها قبائل الجوف (دهم وحلفائها) جيلًا بعد جيل، والتي تُجرم الغدر، والنكث بالعهود، وإخلاف الوعود والضمانات.
فإننا مشايخ، وأعيان، وعقال، وأبناء قبائل الجوف المحتشدون، نعلن للرأي العام ولأجهزة الدولة المعنية بياننا هذا والمتمثل في النقاط الآتية:
أولاً: إعلان البراءة التامة: نعلن براءتنا الكاملة والتامة، إخلاءً للمسؤولية الأخلاقية والقبلية والقانونية، من المدعو/ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، ومن ربيعتة المدعو/ سمية الزبيري، وما يصدر عنهما من أقوال أو أفعال أو تصرفات من تاريخ صدور هذا البيان.
ثانياً: نقض الاتفاق والضمانة: إننا نقف هذا الموقف بعد أن قمنا سابقاً بمساندتهما، والوقوف معهما، وتقديم الضمانات القبلية اللازمة والمغلظة لجهات الدولة بناءً على اتفاق وتعهدات واضحة التزما بها أمامنا، إلا أنهما آثرا إلا أن ينكثا بتلك العهود، ويخونا الثقة والضمانة التي وضعناها فيهما، والتصرف بشكل أضر بوجوهنا وعلاقتنا بالدولة وسكينة المنطقة.
ثالثاً: رفع الحماية والغطاء القبلي: نؤكد أن المذكورين أعلاه لم يعودا يمثلا إلا نفسيهما، وأن أي تصرفات أو تبعات قانونية أو أمنية يواجهانها جراء أفعالهما ونقضهما للاتفاق، فإن القبيلة غير معنية بها، وقد رُفع عنهما الغطاء القبلي والحماية ولم يعد لهما في وجوهنا صلح ولا ضمان.
ثابعاً: الالتزام بالنظام والوجاهة: تجدد قبائل الجوف تأكيدها على احترام النظام العام، والوقوف مع أمن واستقرار المحافظة، ورفضها القاطع لاستغلال الوجاهة القبلية في تمرير مصالح شخصية أو ممارسات تخل بالعهود والمواثيق.
ختاماً، إن قبائل دهم الحرة لا تقبل في أوساطها من يخل بكلمته، أو يسيء إلى وجوه مشايخها وضامنيها، ويمثل هذا البيان إبراءً لذمتنا أمام الله، ثم أمام الدولة وكافة القبائل.
صادر عن:
مشايخ وأعيان وعقال قبائل الجوف (دهم وحلفائها)
بتاريخ اليوم: الأربعاء، 9 محرم 1448 هـ / الموافق 24 يونيو