الصمود حتى النصر

مسيرات جماهيرية حاشدة بصعدة نصرةً للمقدسات وتنديداً بإساءة المجرم ترامب للكعبة المشرفة

الصمود|

شهدت محافظة صعدة صباح اليوم عشرات المسيرات الجماهيرية الحاشدة نصرة للمقدسات الإسلامية وتنديداً بإساءة المجرم ترامب إلى الكعبة المشرفة.

ورفع المشاركون في المسيرات بمركز المحافظة والمديريات، شعارات البراءة من اليهود والنصارى، معبرين عن سخطهم لما أقدم عليه المجرم الصهيوني “ترامب” من إساءة أمريكية رسمية متعمدة للكعبة المشرفة.

وأكدوا جهوزية الشعب اليمني للانتصار لكل المقدسات الإسلامية، مشيرين إلى أن الإساءة، تأتي ضمن سلسلة مستمرة من إساءات الصهاينة المجرمين للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم.

واعتبر أبناء محافظة صعدة، صمت الأمة وتجاهلها للإساءة، وصمة عار في جبينها وعاملًا مشجعًا للعدو للتمادي في إساءاته الفظيعة.

وأعلن بيان مسيرات صعدة، الموقف الرافض والمستنكر للإساءات المتعمدة والمتكررة من قبل الصهيونية العالمية وأذرعها ضد مقدسات ورموز الإسلام، وآخرها ما صدر من قبل المجرم الكافر “ترامب” من عبارات في إساءة واضحة بحق مكة المكرمة أطهر وأقدس بقاع الأرض وأحد مقدسات المسلمين وقبلتهم.

ولفت إلى أن الإساءات المتكررة تهدف إلى ضرب قدسية دين الله ورموزه في نفوس الأمة، وفصل الأمة عن مصادر الهداية والنور وإغراق البشرية في مستنقعات الضلال والظلام والفساد في الأرض، والصد عن دين الله ونهجه وتعريض الأمة الإسلامية بكلها للسخط والعقوبة من الله فيما إذا تخاذلت وسكتت عن تلك الإساءات.

وأكد البيان، أن تخاذل الأمة وصمتها الرسمي والشعبي هو من أهم الأسباب التي شجّعت الأعداء الكفار على الاستمرار في هذه الممارسات الإجرامية الفظيعة والخطيرة وتزامنت مع الهزيمة المدوية والتاريخية التي تلقاها العدو الإسرائيلي في الجولة الأخيرة مع رجال الله في إيران ولبنان.

وأفاد بأن النفوس التي تدّنست بالكفر والفساد والانحلال والإجرام كما كٌشفت في فضيحة جزيرة “إبستين”، لا شك أنها لا تطيق قداسة وعلو ورفعة وطهارة مكة المكرمة، ولهذا تستهدفها وتسعى لضربها وتدنيسها بكل الوسائل والسبل، بل وتسعى للسيطرة المباشرة عليها وتضع المخططات لذلك وتعمل على تحقيقها من خلال ما يسمى بإسرائيل الكبرى.

وبارك البيان لقائد المسيرة القرآنية السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي والأمة الإسلامية حلول ذكرى الهجرة النبوية وحلول عام هجري جديد، والتي مثلت محطة مهمة في تاريخ الأمة وتذكر الشعب اليمني بالمواقف العظيمة التي أكرمه الله بها من بداية التاريخ الإسلامي.

كما بارك البيان للجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله ومحور الجهاد والقدس الانتصار الكبير والتاريخي في هذه الجولة ضد طواغيت الأرض، معتبرًا ذلك إنجازًا مهمًا في مسار المواجهة مع قوى الاستكبار.

ولفت البيان إلى أن العدو المجرم لا يخفي نوايا الغدر والخيانة، مؤكدًا ضرورة الاستعداد للجولة القادمة بكل عزم وتوكل على الله، ومواصلة الثبات والجاهزية في مواجهة التحديات المقبلة.