الصمود حتى النصر

فضيحة جديدة لعفاش وعبد ربه منصور هادي في وثائق إبستين

الصمود/

كشفت وثائق لعميل الموساد الإسرائيلي، جيفري إبستين، السبت، جانبًا جديدًا من حجم الارتباطات المشبوهة لنظام عفاش بجهات خارجية معادية، وفي مقدمتها دوائر صهيونية واستخباراتية.

وأظهرت الوثائق اجتماعًا عُقد في العام 2010م، وشارك فيه وزير الخارجية الأسبق أبو بكر القربي، وذلك قبيل اندلاع ثورة 11 فبراير بأشهر، في سياق اتصالات غير معلنة تكشف طبيعة العلاقات التي كان يديرها عفاش آنذاك بعيدًا عن إرادة الشعب اليمني.

كما تضمنت الوثائق مراسلات بين عفاش وجيفري إبستين ، جرت عبر رجل الأعمال شاهر عبد الحق.

وتظهر المراسلات طلب عفاش إسناداً إسرائيلياً في العام 2017 قبل محاولة انقلابه الفاشلة والتي انتهت بمقتله. وتظهر الرسالة التي وجهها عبد الحق لإبستين مقترحاً بإدخال إسرائيليين لليمن يتدخل بعدها الكيان الصهيوني الاحتلال مباشر لدعم عفاش.

والوثيقتان جزء من حزمة وثائق كشفت دوراً إسرائيلياً في صياغة المشهد باليمن، بما في ذلك ترتيبات تتعلق بتشكيل ما يسمى بالمجلس الرئاسي الموالي لتحالف العدوان في المناطق الجنوبية، إضافة إلى لقاءات ومراسلات بين إبستين ومسؤولين يمنيين سابقين خونة على رأسهم الفار عبد ربه منصور هادي.