الصمود حتى النصر

الانتقالي يبدأ تنفيذ مخطط إماراتي لإسقاط هذه المحافظة الغنية بالنفط والغاز

الصمود|

بدأ المجلس الانتقالي الجنوبي، الموالي للإمارات، الأربعاء، تنفيذ تحركات تصعيدية تهدف إلى السيطرة على محافظة شبوة الغنية بالنفط والغاز شرقي اليمن، في إطار صراع النفوذ المحتدم بين الرياض وأبوظبي.

وجاءت هذه التحركات عقب ليلة من المواجهات العنيفة بين فصائل موالية للإمارات وأخرى تتبع السعودية، ما يعكس حالة الانقسام والفوضى التي تعيشها المناطق الخاضعة للاحتلال.

وتداولت منصات تابعة للانتقالي على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لوفود وعناصر تابعة له وهي تتوافد من عدد من المديريات باتجاه مدينة عتق، المركز الإداري للمحافظة، تمهيدًا لتنظيم تظاهرة يتوقع إقامتها مساء اليوم تأييدًا لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي.

وتأتي هذه الدعوات للتظاهر رغم اقتحام منصة المجلس الانتقالي فجر اليوم، وسط اشتباكات مسلحة مع فصائل موالية لمحافظ شبوة المعيّن من قبل الإمارات، عوض الوزير، في مشهد يعكس حجم التناحر بين أدوات الاحتلال.

وتُعد هذه التظاهرة حلقة جديدة ضمن سلسلة خطوات تصعيدية تقودها الإمارات منذ الثلاثاء، شملت محافظتي عدن وحضرموت، في مسعى واضح لإعادة ترتيب أوراق السيطرة على المحافظات الجنوبية.

وتُعتبر شبوة من أبرز المناطق النفطية التي تتصارع عليها قوى الاحتلال ضمن خارطة تقاسم النفوذ بين السعودية والإمارات، لا سيما أنها المحافظة الوحيدة التي لم تتمكن الفصائل السعودية من إحكام سيطرتها عليها حتى الآن.

ولا يزال مصير محافظ شبوة معلقًا على مخرجات تظاهرة اليوم، في ظل تلويح إماراتي سابق بإقالته في حال السماح للمجلس الانتقالي بتنظيم أي تحركات جماهيرية جديدة.