قيادي في أنصار الله يكشف خفايا صراع الجنوب.. وهذا ما يجب على صنعاء (تفاصيل)
الصمود|
كشف عضو المكتب السياسي لأنصار الله المسؤول السياسي للعاصمة صنعاء الدكتور فاضل الشرقي في أول تعليق لمصدر سياسي رفيع المستوى من صنعاء عن ما يجري في الجنوب من أحداث وصراع محتدم بين فصائل المرتزقة.
وأكد الدكتور فاضل الشرقي في سلسلة تغريدات على قناته الرسمية تيليجرام أن العبث الحاصل في الجنوب بأمن واستقرار اليمن ووحدة أراضيه وسلامة أبنائه جزء من هذه الخطط والمكايد والمؤامرات ضد الإسلام والمسلمين خدمة وطاعة لأمريكا وإسرائيل، وكله أيضا بسبب فقدان التقوى وانعدامها.
وأشار إلى أنه ومن الملاحظ أنه كلما أمعن العدو في شره وضرره وخطره على العباد والبلاد وظهر أمره وانكشف سره وتجلى خطره على الجميع، وكلما تكشفت الحقائق وتجلت أكثر وأكثر كلما ازداد المنافقون المحليون ضلالا وضياعا وعمى وغباء وولاء للأعداء، وخيانة لبلدهم وأبناء وطنهم.. وكلما تورطوا أكثر في العمالة والخيانة والتآمر.
وأضاف الشرقي أنه وأمام كل هذه الحقائق والأدلة والشواهد التي تكفى وزيادة لردهم لجادة الصواب لو كان بقي فيهم ذرة من الخير والصدق والرشد والصلاح، وهذا أمر يثير كل علامات التعجب والاستفهام، ولكن هذا مصداق عظيم جدا جدا لقوله تعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج:46]
الشرقي أضاف أنه من المطلوب أن يكون هناك اهتمام بزيادة الوعي والفهم والبصيرة، والثقة والثبات، والجد في الإعداد والاستعداد، والاهتمام بدورات التوعية والتعبئة والتدريب، وطوفان الأقصى، والنفير والاستنفار، والمشاركة في الأنشطة والفعاليات والوقفات القبلية والشعبية المسلحة، فهذا جهاد عظيم وأثره كبير ومبارك، فالجهاد في سبيل الله ذروة سنام التقوى وأعلى مراتب اليقين.
وأضاف الدكتور الشرقي أنه لا تخفى على أحد خطورة الأحداث المتسارعة في المنطقة، وما يحاك فيها من مؤامرات، ويدبر من خطط وفتن، وتحرك صريح لأعداء الإسلام من اليهود والنصارى والمنافقين ضد الإسلام والمسلمين، والسعي الحثيث لدمج كيان الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، وفرض التطبيع معه على شعوبها، الأمر الذي يتطلب تقوى حقيقية لله تعالى.