الصمود حتى النصر

فضيحة بملايين الدولارات وتدخل أمريكي عقب احتجاز مسؤول في مطار الأردن

الصمود/

انفجّرت فضيحة فساد مدوية داخل ما يسمى“مجلس الرئاسي” بحكومة الفنادق، بعد تسريب معلومات إعلامية عن ضبط أحد أعضاء المجلس في مطار العاصمة الأردنية عمّان وبحوزته مبالغ مالية خيالية لا تتناسب مع موقعه الوظيفي ولا مع طبيعة سفره.

 

وقال الصحفي، حمود هزاع، إن السلطات الأردنية أوقفت المرتزق في “المجلس الرئاسي” ، الذي لم يُكشف عن اسمه، وهو يحمل 10 ملايين دولار نقداً داخل صناديق وحقائب، إضافة إلى شيك بقيمة 400 مليون دولار كان يستعد لصرفه وتحويله إلى حسابات مصرفية متعددة، في خطوة أثارت شبهات واسعة حول مصدر الأموال ووجهتها.

 

وأوضح هزاع أن السلطات الأردنية حجزت الأموال على الفور بعد العثور عليها بطريقة أثارت الريبة، قبل أن يتدخل مسؤولين أمريكيين، إلى جانب الخائن “رئيس مجلس القيادة الرئاسي” رشاد العليمي، والذين قاموا باتصالات عاجلة ومكثفة انتهت بالإفراج عن المبالغ وإعادتها إلى المرتزق المحتجز.

 

الحادثة، بحسب مراقبين، لم تكن سوى قمة جبل الجليد في منظومة فساد متغلغلة داخل ما يسمى مجلس عدن الرئاسي وحكومته، والذان تحوّلا إلى واجهة لإدارة الأموال المشبوهة وتهريبها، بينما يعيش اليمنيون في المناطق الخاضعة لتحالف العدوان أسوأ أزمة معيشية واقتصادية.

 

وتؤكد الفضيحة ما ظلّ يتردد لسنوات عن شبكات فساد محمية سعودياً وإماراتياً تعمل داخل مايسمى “المجلس والحكومة”، وتتعامل مع مؤسسات الدولة كغنائم شخصية، بعيداً عن أي مساءلة أو رقابة.