الصمود حتى النصر

ليسـت ‘نزلة برد’.. احذروا هذه الأعراض!

الصمود

أعراض نزلة البرد عادة ما تكون واضحة، منها انسداد الأنف، والعطاس، وغيرها، إلا أن الخطورة تكمن عندما يظن المريض أن الأعراض التي يعاني منها هي مجرد نزلة برد في حين أنها يمكن أن تكون أعراض الإنفلونزا أو ما هو أخطر من ذلك.

قشعريرة

تحدث قشعريرة وارتجاف عندما تتغير درجة الجسم، إلا أنها ليست من العلامات المألوفة لنزلات البرد، بل هي علامة مبكرة للإصابة بالحمى الشديدة، وهي أكثر شيوعا مع الإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي.

الحمى

يصاب الجسم بحمى عندما يحاول محاربة مرض أو عدوى، لكنها نادرا ما تحدث بسبب نزلة البرد.

وتعد الإنفلونزا، والتهاب الشعب الهوائية، والالتهاب الرئوي من الأسباب الأكثر شيوعا للحمى.

أوجاع الجسم

ربما يعاني المريض من أوجاع طفيفة في الجسم مصاحبة لنزلة برد، ولكن الأوجاع الأكثر قوة عادة ما تكون علامة على الإصابة بالإنفلونزا، وذلك لأن آلام العضلات قصيرة الأجل تحدث غالبا مع الحمى.

الصفير

عندما يبدو أن تنفس المريض يصدر صوتا وكأنه صفارة. وإذا كان يصدر أزيزا، فهذه علامات على وجود عدوى أكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي، أو التهاب الشعب الهوائية، خاصة إذا حدث ذلك عند الرقاد.

كما يمكن أن يكون الصفير أيضا علامة على الحساسية المفرطة، وهو رد فعل تحسسي شديد تجاه عنصر غذائي ما أو لدغة حشرة.

سعال ومخاط

ربما تكون من أعراض نزلة البرد الإصابة بسعال خفيف ومزعج، ولكن إذا سعل المريض وبصق مخاطا، فعادة ما تكون علامة على التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي، خاصة إذا كان هناك أي دم في ذلك المخاط.

الإعياء

يعتبر الشعور بالإعياء وفقدان الشهية من الأعراض المعتادة للإنفلونزا، وهي في الغالب لا تحدث بسبب نزلات البرد. كما يمكن أن تكون علامة على التهاب رئوي أو التهاب الجيوب الأنفية، وهو أمر شائع لكنه أكثر خطورة من البرد.

التهاب الحلق

إن الالتهاب المعتدل هو أحد الأعراض المعتادة لنزلات البرد، وأحيانا الإنفلونزا.

ويجب أن ينتهي بمجرد الشفاء من الزكام أو الإنفلونزا. إلا أن احتقان الحلق المؤلم للغاية الذي يأتي بسرعة يمكن أن يكون علامة على التهاب الحلق، وهذه عدوى بكتيرية يجب معالجتها بالمضادات الحيوية.

صداع الرأس

يمكن أن يحدث صداع الرأس لأسباب كثيرة، ولكن نزلات البرد ليست عادة واحدة منها، إنه عرض من الأعراض الشائعة للإنفلونزا ويمكن أن تكون علامة على إصابة الجيوب الأنفية، ويمكن أيضًا أن يكون بسبب حمى القش أو التهاب الأنف.

ضيق الصدر أو الألم

يعد أحد أعراض العدوى التنفسية الأكثر خطورة، مثل التهاب الشعب الهوائية. وربما يؤدي أيضا إلى شعور بضيق الصدر، وصعوبة في التنفس العميق. لكن يجب الحذر إذا كان الألم الحاد في الصدر يزداد سوءا عند السعال إذ يمكن أن يكون علامة على الالتهاب الرئوي، أما ضيق الصدر فهو أحد الأعراض الشائعة للربو.

ضيق التنفس

يمكن أن تسبب نزلات البرد انسدادا شديدا بالأنف، مما يجعل التنفس أكثر صعوبة بعض الشيء، إلا أن ضيق التنفس الفعلي هو علامة على شيء أكثر خطورة. إنه أحد الأعراض الشائعة للربو أو الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن، ويمكن أن يكون نتاج عدوى خطيرة، مثل التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي.

ضغط الأذن والوجه والعين

إذا شعر المريض بالضغط في أذنيه، فربما يعني ذلك أنه مصاب بعدوى التهاب الجيوب الأنفية، التي تسبب أيضا ألما وضغطا حول العينين أو الخدين أو الجبهة، ويزداد سوءا عند الانحناء. وإذا كان المريض يشعر بالمشكلة في أذن واحدة، فقد يكون ذلك أحد أعراض التهاب الأذن.

استمرار الأعراض لفترة طويلة

ربما تكون أعراض الإنفلونزا سيئة، ولكنها تتحسن عادة في غضون بضعة أيام. أما نزلات البرد فيمكن أن تستمر لمدة 10 أيام، ولكن يمكن أن تستمر أعراض الالتهاب الرئوي لمدة تصل إلى شهر أو أكثر، ويمكن لالتهاب الشعب الهوائية أن يستمر عدة أشهر في بعض الحالات.