الصمود حتى النصر

طيران العدوان يتسبب في مآس كارثية لا يمكن محوها مدى الحياة

الصمود

تسبب العدوان المستمر على اليمن، واستهداف المدنيين منذ نحو خمس سنوات بارتفاع أعداد المعوقين. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن عدد المعوقين ارتفع الى نحو أربعة ملايين ونصف المليون، أغلبهم يعانون من ظروف بالغة التعقيد جراء انعدام الخدمات الأساسية لهم في ظل استمرار الحرب والحصار.

لا يقتصر قصف طيران العدوان السعودي الامريكي على منازل المدنيين عند حد سقوط شهداء وجرحى فقط بل يتسبب في مآس كارثية لايمكن محوها مدى الحياة فجل المعاقين قد فقدوا بعضا من اطرافهم او اصيبوا باعاقات مختلفة وذلك بسبب استهداف طيران لهم واضحوا بذلك يعيشون ظروفا انسانية صعبة..

ويقول مدير ادارة تاهيل المعاقين في مركز الاطراف، حسن السامعي، انه “بسبب الحصار وشح الامكانيات المتوفرة هناك صعوبات في حصول المعاقين على اطراف اصطناعية وعلى خدمات العلاج الفيزيائي او المستلزمات الخاصة بالمعاقين “.

مركز الاطراف والعلاج الطبيعي في صنعاء يستقبل بشكل يومي العشرات من الباحثين عن اطراف اصطناعية تعينهم على تسيير شؤون حياتهم ، علي احد نازحي مدينة الحديدة والذي كان يعاني من ورم في احد قدميه كان احد ضحايا الحصار حيث تسبب انعدام الادوية في زيادة الورم قبل ان يقرر الاطباء بترها .

ووفقا لتقارير دولية فإن العدوان تسبب بارتفاع في اعداد المعاقين حيث قدرت منظمة الصحة العالمية اعدادهم باربعة ملايين ونصف المليون اي ما نسبته خمسة عشر في المائة من اجمالي السكان فيما يعتقد بعض الخبراء ان اعدادهم اكثر من ذلك بالنظر الى حالة تصعيد قوى العدوان المستمر خصوصا في المناطق الحدودية ومنطقة الساحل الغربي..

وأكد الاخصائي في العلاج الطبيعي، احمد السقاف، انه نتيجة الغارات الجوية يستقبل المركز حوالي من 100 الى 150 حالة جديدة كل يوم بحاجة الى علاج طبيعي واطراف الاصطناعية “.

ويعد الاشخاص ذوي الاعاقة الفئة الاكثر تضررا من الحرب والحصار خصوصا مع عجز صندوق رعاية المعاقين عن اداء مهامه بسبب تدمير العدوان لنشاط المؤسسات والشركات الوطنية الداعمة له فيما تمتنع المستشفيات الحكومية والخاصة واغلب مراكز العلاج وكذلك مخازن الدواء عن تقديم خدماتها بسبب ظروف الحصار ..