...

في مؤتمر صحفي : أمين المجلس الأعلى للشئون الإنسانية يكشف عبث وإهدار المنظمات للمساعدات

الصمود – متابعات

 

كشف أمين عام المجلس الأعلى لتنسيق الشئون الإنسانية والتعاون الدولي، عبدالمحسن طاووس عن حالات الإهدار والعبث المتعمد بأموال المساعدات الإنسانية المخصصة للشعب اليمني من المنظمات الأممية.

وتطرق طاووس في مؤتمر صحفي عقده اليوم بصنعاء بشأن الرد على ادعاءات مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، إلى ما تسلمته منظمات الأمم المتحدة من المانحين وفقاً لخطة الاستجابة الإنسانية منذ مطلع العام الجاري حتى 10 أكتوبر الماضي.

وقال إن “خطة الاستجابة الإنسانية التي وافقت عليها حكومة الإنقاذ وقدمتها للأمم المتحدة للمانحين بلغت تكلفتها أربعة مليارات و200 مليون دولار، حيث بلغت التزامات المانحين منها ثلاثة مليارات و500 مليون دولار تدعّي منظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن أنها صرفت منها اثنين مليار و300 مليون دولار”.

ونفى طاووس، الأرقام التي أوردتها الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، في تقاريرها عن حجم الإنفاق على العمل الإنساني في اليمن .. مؤكداً أن المنظمة الدولية للهجرة قامت بنهب الأموال المخصصة لنقل اللاجئين إلى بلدانهم، ولم تفِ بالتزامها في هذا الجانب.

ولفت إلى أن المعتمد لليمن من البنزين، يبلغ 11 مليون لتر لا تصل منها من قبل المنظمات سوى ثلاثة ملايين لتر .. مؤكداً أن الكثير من الأدوية التي تصل من المنظمات منتهية الصلاحية.

وأكد أن الهجوم في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، على المجلس الأعلى لتنسيق الشئون الإنسانية والتعاون الدولي يهدف للتغطية على حجم الفساد والعبث والإهدار الذي مارسته منظمات الأمم المتحدة طوال العام الجاري والأعوام الماضية.