...

الحوار مع أمريكا! بين دلالاته ونتائجه!!!!

الصمود – أقلام حرة

كتبت / أحلام عبدالكافي

قفزة نوعية في كيفية التعاطي مع ملف العدوان على اليمن مثله الإعلان الأمريكي في احتمالية الحوار مع أنصار الله ..
اعتراف ضمني ومعلن بأن امريكا هي من تقتل الشعب اليمني طيلة أعوام الاعتداء على اليمن،،
كما يعتبر اقرار أمريكي بأن من يملك القوة وفرض معادلة الردع والرد هم أنصار الله وهم من لهم الحق في الجلوس على طاولة الحوار و أنه بات من الضرورة بمكان أن يلتقي قطبي الصراع على الساحة اليمنية وجها لوجه بعيدا عن تلك المساحات الافتراضية التي ملئت الرأي العام ضجيجا بأن الحرب يمنية يمنية وأن التدخلات الدولية ماهي إلا امتداد لدعم شرعية تسعى لفرض القانون وهيبة الدولة الساعية زيفا وكذبا للحفاظ على السيادة والحدود اليمنية .

بين دلالات ونتائج حوار مازالت دهاليز تفاصيله غير معلنة ،،،،ثمة تكهنات وقراءات بين السطور فحواها بأن الساحة اليمنية ستنفتح على عدة سيناريوهات أولها بأن اليمن انتصر وأن التحالف الأمريكي السعودي الاماراتي بات أقل تفاءلا في تحقيق أي معادلات غير هذه النتيجة التي لاحت في الأفق لتأكد مجددا للعالم حقيقة تاريخية عمدها اليمانيون بملاحم ومعارك كانت الغلبة لهم فيها بأن اليمن مقبرة الغزاة .

ثانيها بأن تنبؤات الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه ،، التي وثقها اثناء ارساء مداميك المشروع القرآني في الفكر وفي الوجدان اليمني والانساني بأن اصرخوا وستجدون أمريكا كيف ستتلطف لكم… هي حقائق مدعومة بتأييد إلهي قرآني مفادها إن تنصروا الله ينصركم.

ثالثا….يبدو أن أمريكا ممثلة بترامب سيكون من بين قراراتها الجديدة بأنه حان الآوان بضرورة ذبح البقرة الحلوب التي باتت عبئا مخجلا للسياسة الأمريكية أمام المجتمع الدولي بأن أمريكا تدعم ملوك الارهاب وربما ارتأت أمريكا بضرورة التخلص من ذلك الحمل الثقيل التي سيكون مصيرها بأن تترك لسكاكين داعش وحينها لن تستطيع المملكة ان تحمي نفسها وأن تصمد لمدة اسبوع واحد بدون الحماية الامريكية ،،،هذا المصير صرح به ترامب مرارا وتكرارا أمام وسائل الاعلام ليكشف حقيقة المآل المرتقب لمملكة باتت أوراقها للعالم مكشوفة وغسيلها منشور ولم تعد ورقة رابحة وأداة ناجحة للتعاطي معها واكمال المشروع الصهيو أمريكي في المنطقة.

بين نتائج حوار أعلن عنه مساعد خارجية الولايات المتحدة الأمريكية و بين دلالاته ،،نستطيع قراءة محاولة امريكية لجس نبض محور مقاومة انطلق من اليمن بمقومات كبيرة أهمها التصدي والصمود في وجه أكبر عدوان كوني في التاريخ المعاصر، انعكس رغم معاناته بمعطيات قوامها القوة واثبات الوجود في واقع فرضه لينضم لمحور البعبع الايراني الذي يخيف أمريكا وأدواتها الذي اتسعت دائرته وبات رعبا ، فما كان من أمريكا إلا أن اعلنت استعداده الوقوف على خطوة ربما اعتبرها مراقبون خطوة دبلوماسية سياسية عن امكانية فتح ملف حوار مع من اسمتهم بالحوثيين .