“منظمة انتصاف”: استمرار الحصار انتهاك لحقوق الإنسان وجريمة بحق الشعب اليمني
الصمود|
وأوضحت المنظمة في بيان لها، أن الشعب اليمني يتعرض منذ نحو 12 عاماً لعدوان وحصار شاملين خلّفا واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث أُغلقت المطارات، وقُيّدت حركة الموانئ، وتعطلت حركة السفر والتجارة، وتفاقمت الأوضاع الاقتصادية والصحية والمعيشية، وارتفعت معدلات الفقر والبطالة وسوء التغذية.
وأشار البيان إلى أن ملايين اليمنيين حرموا من الاستفادة من ثرواتهم الوطنية التي كان ينبغي تسخيرها لتوفير المرتبات والخدمات الأساسية وتحسين مستوى المعيشة.
وأكد أن ما يتعرض له الشعب اليمني يعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، التي تحظر استخدام التجويع والعقوبات الجماعية ضد المدنيين، لافتاً إلى أن استمرار القيود المفروضة على حركة الأفراد والبضائع، وما ترتب عليها من آثار إنسانية كارثية، يفاقم معاناة المدنيين ويطيل أمد الأزمة الإنسانية.
وشدد البيان على أن الحقوق الأساسية للشعب اليمني، وفي مقدمتها الحق في الحياة الكريمة، وحرية التنقل، والاستفادة من الثروات الوطنية، والحصول على الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، هي حقوق أصيلة وثابتة لا يجوز لأي طرف الانتقاص منها أو مصادرتها أو تعطيلها تحت أي مبرر.
ونوه إلى أن إنهاء معاناة اليمنيين يتطلب رفع جميع القيود التي تمس حياتهم اليومية وتمكينهم من ممارسة هذه الحقوق بصورة كاملة.
وطالبت المنظمة بإنهاء الحصار بصورة شاملة، وفتح المطارات أمام الرحلات المدنية دون قيود، وفتح الموانئ وتسهيل حركة النقل والتجارة والسفر، وتمكين الشعب اليمني من الاستفادة من موارده النفطية والغازية لتوفير المرتبات والخدمات الأساسية، والعمل على إنجاز ملف الأسرى وفق حلول إنسانية تكفل إنهاء معاناة آلاف الأسر.
كما أكدت أن إنصاف الشعب اليمني يبدأ بالاعتراف بحجم المظلومية التي تعرض لها نتيجة العدوان والحصار السعودي، واتخاذ خطوات عملية تكفل إنهاء الحصار، وضمان حماية المدنيين واحترام حقوقهم الأساسية، والعمل على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تسببت في معاناة إنسانية جسيمة امتدت لسنوات طويلة، وصون كرامة الإنسان اليمني، واحترام حقوقه المشروعة التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية.