الصمود حتى النصر

أبناء قبائل بني مطر تعلن النفير العام والجهوزية الكاملة لإنهاء العدوان والحصار

الصمود|

نظم أبناء قبلية بني مطر بمحافظة صنعاء، اليوم، وقفة قبلية مسلحة حاشدة، استجابة لدعوة السيد القائد، وإعلانًا للجهوزية والنفير لإنهاء العدوان والحصار.

وخلال الوقفة التي حضرها عضو مجلس الشورى محمد سلمان، أشار القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم، إلى أن القبيلة اليمنية توصل رسالتها للعدو ليراجع حساباته وينفذ ما عليه من استحقاقات للشعب اليمني.

وأكد أهمية الوقفات في الإعلان عن الجهوزية الكاملة والاستنفار التام لتلبية نداء الواجب والاستجابة لدعوة قائد الثورة لإنهاء العدوان والحصار.

وأشاد الكريم، بمواقف قبيلة بني مطر في مختلف المجالات، داعيًا إلى التحرك الجاد والاستعداد لمواجهة أعداء الوطن وفك الحصار على الشعب اليمني.

وفي الوقفة التي حضرها وكيلا وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي هادي عمار، ومسؤول التعبئة بالمحافظة فايز الحنمي، أوضح عضو رابطة اليمن الشيخ صالح الخولاني، أن الحشد القبلي، يأتي تأييدًا لقرارات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في السعي لإنهاء العدوان والحصار، ويؤكد استعداد أبناء القبائل الوقوف إلى جانب القيادة في مختلف الخيارات والمهام الوطنية.

بدوره أشار مستشار المحافظة عبدالكريم القرعي، إلى أن الخروج القبلي لأبناء مديرية بني مطر، يمثل استجابة لتوجيهات قائد الثورة في النفير والاستنفار، ويعكس مستوى الوعي والجاهزية العالية لدى أبناء قبائل اليمن في مساندة خيارات القيادة.

وأعلنت قبائل بني مطر في بيان صادر عن الوقفة مباركتها وتأييدها الكامل، لما تضمنه بيان السيد القائد بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية المباركة.

وأكد البيان، ثبات أبناء القبيلة على موقفهم من أعداء الإسلام، والمجتمع البشري اليهود الصهاينة، وأعوانهم من أتباع الحركة الصهيونية في الغرب الكافر وفي مقدمتهم “أمريكا وإسرائيل”.

وأشار إلى أن المسؤولية التي تقع على عاتق المسلمين جميعًا، هي التصدي لطغيانهم، ومواجهة شرهم، والتعاون على ذلك، من خلال توثيق أواصر الأخوة الإسلامية وتوحيد ساحات المقاومة.

وبارك البيان، للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعبًا، ما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر: أمريكا وإسرائيل، مشيدًا بالخطوة الجريئة والجبارة في كسر الحصار الجوي عن مطار صنعاء الدولي والتي أبلت فيه القوات المسلحة بلاءً حسنًا.

وأعلن الجهوزية العالية رسميًا وشعبيًا، بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، للسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، حتى ينعم شعبنا بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة، وعزة، وخلاص من التبعية، ومن التدخل في شؤونه الداخلية، وتتحقق له النهضة الكبرى على أساس من هويته الإيمانية.

كما أعلن البيان النفير والتعبئة العامة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات ووقفات قبلية ومناورات، مؤكدًا التفويض المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي والاستعداد لتنفيذ كل الخيارات.

ودعا أحرار الشعب اليمني، في شماله وجنوبه، إلى توحيد الصف، والعمل الجاد لمواجهة المحتل، حتى تحرير كل شبر من الوطن، واستعادة ثرواته، وتحقيق حريته واستقلاله.