منذ عقود من الزمن، والشعب اليمني يتجرّع الويلات والجوع، رغم الخيرات التي أودعها الله في هذه الأرض الطيبة.

في جبال اليمن وسهولها وسواحلها المملوءة بالخيرات، من ثروات بحرية ونفطية، ومساحات زراعية واسعة، ومعادن بجميع أنواعها.

ومع موقع اليمن الاستراتيجي، وموقع موانئها على السواحل الغربية والشرقية، وميناء عدن الذي يُعد من أهم الموانئ في العالم.

ورغم ذلك كله، لم ينعم أبناء الشعب اليمني بالخيرات التي أودعها الله سبحانه وتعالى.

للأسباب التي يعرفها الجميع، تربّع النظام السابق على السلطة، وتقاسمت أحزاب ثروات البلاد بحسب التقسيم السعوديّ، ومن وراء السعوديّ الأمريكي والصهيوني.

فاتضحت الأمور في ثورة 21 سبتمبر 2014 لتصحيح مسار الثورة؛ لكي يكون لليمن العظيم استقلال تام وخروجه من الوصاية الخارجية.

ولم ترضَ قيادات الأحزاب المرتزِقة بتلك الثورة المباركة؛ حفاظًا على الفتات الذي يأخذونه مما تبقى لهم من ثروات البلاد في يمن الإيمان، فجنَّ جنونُهم، وجاؤوا بالعدوان السعوديّ وتحالفه على أبناء الشعب اليمني في مارس 2015، فارتهن المرتزِقة لتحالف الشر السعوديّ والإماراتي، ومن ورائهم الأمريكي والصهيوني.

فشن تحالفُ العدوان السعوديّ عدوانَه على أبناء الشعب اليمني، وقتل الطفل والمرأة، وقصف الأسواق وصالات العزاء والمدارس والبنى التحتية، ودمّـر كُـلّ ما هو جميل في اليمن السعيد؛ لكي يركع أبناء الشعب اليمني، فخرج اليمن منتصِرًا بفضل الله، وبفضل قائد الثورة السيد العلم عبدالملك بن بدر الدين الحوثي، وبتضحيات الشهداء العظماء، فخاب وخسر تحالف العدوان.

وخرج اليمن قويًّا ومتحديًا تحالفَ الشر الصهيوأمريكي بالمواجهة المباشرة معهم، وتكلل ذلك بالنصر، حتى وصلت الصواريخ اليمنية إلى الأراضي المحتلّة مناصرةً لأهلنا في غزة.

ورغم الحرب الاقتصادية ضد أبناء الشعب اليمني، ونقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن بمقترح أمريكي، وقطع الرواتب على موظفي الدولة حتى يومنا هذا.

فاستُنهضت الهمم من حكومة الإنقاذ، ومن بعدها حكومة التغيير والبناء، ووُضعت الخطط لاستقرار الوضع الاقتصادي في المناطق الحرة، وكانت الأوضاع فيها أفضل من المناطق المحتلّة اقتصاديًّا وأمنيًّا واجتماعيًّا.

ورغم محاولات النظام السعوديّ ومرتزِقته إعاقة النهضة الاقتصادية، التي باءت بالفشل.

نقول للنظام السعوديّ وتحالفه المنهار: يمن اليوم أقوى، ويمتلك ثقة بالله، ولديه قيادة قرآنية ربانية تؤكّـد ضرورة انتزاع حقوق الشعب اليمني

مِن جارة السوء، ومن كُـلّ من تسول له نفسه الاستمرار في معاناة الشعب اليمني وحرمانه من حقوقه، وحان الوقت لتأديب النظام السعوديّ والإماراتي ومرتزِقتهما.

أبناء الشعب اليمني جاهزون، وأعلنوا حالة الاستنفار، ولا تراجع بعد اليوم مهما كانت النتائج.

لن تنعم جارة السوء بالخيرات، والشعب اليمني في الجنوب والشمال يرى ثرواتِه تُنهب من قبل النظام السعوديّ وأداته، وبسبب السياسة القذرة التي ينتهجها النظام السعوديّ.

فنحن جميعًا على أُهبة الاستعداد، على مستوى إعلان مجلس النواب وتأييده للسيد القائد -يحفظه الله-، وإعلان بيان التعبئة العامة، والقوة الصاروخية والطيران المسير، والقوات المسلحة، وقوات التعبئة العامة، وجميع أبناء الشعب اليمني، منتظرين الإشارة من قائد الثورة السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-.

وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون.