ثروات اليمن النفطية والغازية بين النهب السعودي والحصار وانعكاساته على الرواتب والخدمات
الصمود||تقرير||
تحولت الثروة النفطية والغازية منذ أكثر من 11 عاماً إلى أداة سعودية للضغط على أوجاع وآلام اليمنيين، عن طريق نهب عائداتها ومنع التصدير، ما جعل الآلاف من الموظفين بلا رواتب.
تدمير ممنهج لقطاع النفط والمعادن
وتسبب العدوان في تدمير ما يلي:
مخطط قديم لحرمان اليمن من ثروته
وتحولت الثروات النفطية والغازية خلال 11 عاماً إلى عنوان بارز للهيمنة السعودية والضغط على أوجاع اليمنيين، وحُرم اليمن من استغلال هذه الموارد في صرف رواتب الموظفين وتحسين الخدمات، ودعم مشاريع التنمية، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية.