غريب آبادي: قوة إيران العسكرية أرغمت العدو على المجيء لطاولة المفاوضات
الصمود| طهران
أكد نائب وزير الخارجية الايرانية للشؤون القانونية والدولية، أن قوة إيران العسكرية هي التي ارغمت العدو على المجيء إلى طاولة المفاوضات.
وقال كاظم غريب آبادي في تصريح ادلى به للتلفزيون الايراني، اليوم الاثنين ونقله موقع قناة العالم : “على الرغم من انعدام الثقة، فإن الإجراءات التي تتخذها الجمهورية الإسلامية الإيرانية والالتزامات المحدودة التي قبلتها في المجالات ذات الصلة ستكون متسقة ومتناسبة مع تنفيذ التزامات الطرف الآخر، وحيثما نلاحظ قصورًا في تنفيذ التزامات الطرف الآخر، فسنتخذ الإجراءات اللازمة وفقًا لذلك”.
وأوضح أن النص النهائي لمذكرة التفاهم قد أُنجز بصورة كاملة، مشيراً إلى أن مراسم التوقيع الرسمي على مذكرة تفاهم إسلام آباد ستُعقد يوم الجمعة المقبل في سويسرا.
وقال آبادي إن عملية إنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران ستبدأ اعتباراً من اليوم، مؤكداً كذلك الإعلان عن وقف فوري ودائم للحرب والعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الجبهة اللبنانية.
وأضاف غريب آبادي أن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها ليست ثمرة الجهود الدبلوماسية فحسب، بل جاءت أيضاً نتيجة الإنجازات العسكرية التي حققتها إيران، مشيراً إلى أنها تستند كذلك إلى تضحيات الشهداء الذين ارتقوا في مواجهة أعداء الجمهورية الإسلامية، وإلى صمود الشعب الإيراني وحضوره المستمر في الساحات دعماً للنظام والقوات المسلحة.
وتابع أن هذه التفاهمات تحققت أيضاً بفضل توجيهات قائد الثورة وجهود المسؤولين في البلاد.
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن الطرف الذي بادر إلى شن الهجوم بهدف تحقيق أهدافه فشل في جميع مخططاته، معتبراً أن الجمهورية الإسلامية حققت انتصارات كبيرة خلال الحرب.
وأوضح أن طهران أدرجت جميع مواقفها الأساسية في مسودة التفاهم، مشيراً إلى أنه سيتم نشر النص الكامل للمذكرة بعد التوقيع الرسمي عليها.
وشدد غريب آبادي على أن مذكرة التفاهم لا تعكس ثقة بالجانب الآخر، بل صيغت في ظل استمرار حالة عدم الثقة، مؤكداً أن إيران ستتابع بدقة تنفيذ أمريكا التعهدات المتفق عليها.