وقفات جماهيرية حاشدة في الحديدة تأكيدًا على الجهوزية الكاملة لمواجهة قوى الاستكبار العالمي
الصمود|
وردّد المشاركون في الوقفات، التي تقدّمتها قيادات السلطة المحلية والتعبئة بالمحافظة، هتافات وشعارات منددة باستمرار العدوان الصهيوني وحرب الإبادة على قطاع غزة ولبنان، وكذا التنديد بالعدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران.
وباركوا الضربات النوعية التي وجهتها الجمهورية الإسلامية في إيران للقوات والقواعد الأمريكية في المنطقة، مشيدين بإعلان إغلاق مضيق هرمز كخطوة استراتيجية رادعة في وجه قوى الاستكبار والهيمنة.
وأشادوا بالعمليات العسكرية المستمرة والمتصاعدة التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد العد الإسرائيلي في دك أهداف حساسة في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة وقرار فرض الحصار البحري عليه، مؤكدين أن تلك الضربات المتكاملة تمثل رداً عملياً لغطرسة العدو الصهيوني والأمريكي.
وأكد أبناء محافظة الحديدة، أن الأمة الإسلامية اليوم، ممثلة بمحور المقاومة، تخوض معركة مصيرية تتطلب توحيد الصفوف والكلمة وجمع الموقف لمواجهة قوى الطغيان.
وأشاروا إلى أن العدو الذي يستهدف غزة والضاحية الجنوبية هو ذاته العدو الذي يستهدف صنعاء وطهران وكل شعوب وحركات المنطقة الحرة، ما يحتم على الجميع الانطلاق من مبدأ الاعتصام بحبل الله المتين، والوقوف في خندق واحد حتى تحقيق النصر الموعود.
كما أكد أبناء حارس البحر الأحمر، أن المواجهة المباشرة والتاريخية التي يخوضها محور المقاومة اليوم ضد كيان العدو الصهيوني ورعاته الأمريكيين، قدمت خدمة جليلة للأمة الإسلامية بأسرها، حيث أسقطت كذبة العداء الوهمي، وكشفت للعالم بوضوح أن الأنظمة والأبواق التي كانت تحرض على إثارة الفتن المذهبية وتمزق صف المسلمين، هي ذاتها اليوم التي تتخندق في صف العمالة والخيانة والارتهان لليهود.
وشدّدوا على أن شعوب محور المقاومة في اليمن والعراق وإيران ولبنان وفلسطين، تدخل هذه المعركة بروح استشهادية واستعداد مطلق للتضحية تختفي معه كافة حسابات المصالح الضيقة، انطلاقاً من إدراكها لطبيعة التحدي والمظلومية.
وجدّدوا التأكيد على أن الملحمة البطولية لمحور المقاومة تمثل عقبة كبرى وصخرة صُلبة تتحطم عليها أحلام اليمين الصهيوني وأنظمة الخيانة العربية في تصفية القضية الفلسطينية والهيمنة على المنطقة، مشيرين إلى أن دماء شهداء المحور والتضحيات الجسام ستتوج بنصر إلهي مؤزر يغير مسار التاريخ.
وأكد بيان صادر عن وقفات الحديدة، أن ميدان الشعب اليمني مع محور القدس والجهاد والمقاومة واحد، والمعركة واحدة، متمسكاً بمعادلة “وحدة الساحات” باعتبارها خياراً استراتيجياً يعزز مواجهة التحديات المشتركة.
وأوضح أن الشعب اليمني لن يقف متفرجاً أمام ما يتعرض له أبناء الأمة من استباحة وسفك للدماء، وأن ذلك غير وارد في اليمن، معلنين جهوزيتهم التامة واستعدادهم لمواجهة أي تصعيد.
وشدّد البيان على أهمية مواكبة المواقف العسكرية باستنفار شعبي على كل المستويات، واستئناف دورات التعبئة العسكرية، معلناً التأييد الكامل للقوات المسلحة اليمنية ولقوات محور الجهاد والمقاومة، مشيدًا بالرد الإيراني السريع والقوي، وضربات أبطال غزة وحزب الله الذين يثلجون الصدور بضرباتهم الحيدرية المنكلة بأعداء الله الصهاينة.
وأدان استمرار بعض الأنظمة العربية والإسلامية في جعل بلدانها ساحة للمعارك بفتح أجوائها للطيران الأمريكي والاسرائيلي، معتبراً ذلك خيانة عظمى وشراكة واضحة مع “شر البرية” خريجي جزيرة الشيطان في حربهم على الإسلام والمسلمين، داعياً شعوب تلك الدول إلى اتخاذ مواقف قوية تجاه أنظمتها الخائنة والمتصهينة.


