حجة تحتفي بعيد الغدير الأغر بمهرجانات جماهيرية في 34 ساحة
الصمود|
شهدت محافظة حجة اليوم مهرجانات جماهيرية حاشدة في 34 ساحة احتفالاً بذكرى ولاية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام تحت شعار ” من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.
واكتضت الساحات بالحشود التي تقاطرت من كافة قرى وعزل مديريات المحافظة للمشاركة في عيد الأعياد الأكبر والحدث الأهم في التاريخ الإسلامي بعد المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وحمل أبناء حجة في مركز المحافظة والمديريات الشعارات المعبرة عن أهمية ذكرى الولاية والاحتفاء بها كونها امتداداً لولاية الله تعالى والرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
وعبروا عن الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وولي الله من بعده الإمام علي عليه السلام والسير على نهجه والاقتداء بسيرته وفضائله.
ورددوا الشعارات التي تجسد متانة العلاقة التي تربط أبناء الحكمة والإيمان بالإمام علي عليه السلام.. مجددين التولي له عليه السلام والالتزام بالأوامر الإلهية لاكتمال الدين بشموليته وفرائضه.
وجسدت الاحتفالات التي شارك فيها عضو مجلس النواب الدكتور أحمد نصار ووزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان ومحافظ المحافظة هلال الصوفي والأمين العام للمجلس المحلي إسماعيل المهيم ووكلاء وزارة الصحة الدكتور عصام الرميمة والمحافظة مسئول التعبئة حمود المغربي وعضو المحكمة العليا القاضي عبدالوهاب المحبشي ورئيس هيئة الابتكار الدكتور منير القاضي ومدير الأمن العميد حسن القاسمي، التولي الصادق للإمام علي والاصطفاف حول السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي.
كما عكست مستوى الوعي بأهمية التولي وتعزيز الارتباط بإمام المتقين والحب له من خلال إحياء ذكرى يوم الولاية والدعوة لإعادة الأمة إلى مسارها الصحيح كمنارة للحق والعدل والسلام.
وأكد أبناء حجة حاجة الأمة للاقتداء بشجاعة ومواقف الإمام علي، وأن إحياء ذكرى يوم الولاية يعزز من الصمود في مواجهة قوى الاستكبار التي تسعى لفصل الناس عن مصادر الهداية.
وتطرقت كلمة المناسبة إلى مناقب وفضائل الإمام علي عليه السلام والقرائن التي تؤكد عظمة الولاية والتوجيهات الإلهية بتولي الإمام علي.
وأكدت حاجة الأمة إلى فهم ولاية الأمر في الإسلام حتى لا تستمر في الهرولة لتولي اليهود والنصارى الذين نهى الله عن توليهم.
وبينت أن ولاية الإمام علي من أهم ما يشكل ضمانة للأمة وحصانة لها من تولي اليهود والنصارى لأن من أكثر ما ضرب الأمة هو الاختلال في مسألة الموالاة والمعاداة.
ولفتت إلى تميز الشعب اليمني بالاحتفال بيوم الولاية، الذي يُعبر عن ارتباطه بالدين وحصره على إيصال بلاغ رسول الله في مثل هذا اليوم، ومستوى تمسكه بمبدأ الولاية وفق المفهوم القرآني في وقت يتعرض هذا المبدأ للمحاربة من قبل اليهود ومحاولة فرض بدائل له.
وأشارت إلى أن ارتباط الشعب اليمني بمبدأ الولاية، جعله يُعبر عن غضبه لما تعرض له كتاب الله والمقدسات الإسلامية من تدنيس وتشويه في وقت صمتت وتخاذلت دولًا وأنظمة عن نصرة القرآن أقدس المقدسات.
ونوهت إلى أن تمسك الشعب اليمني بمبدأ الولاية، سبب من أسباب قوته وانتصاره، ما جعله مع محور المقاومة والجهاد يقف المواقف المشرفة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكدت أن حرص الشعب اليمني للارتقاء بمبدأ الولاية جعله متمسكاً بالقيم والمبادئ والأخلاق في وقت برزت فيه فضائح المجرم اليهودي الصهيوني “جيفري أبستين” وفضحت قادة الغرب الكافر الذين يطمحون إلى مسخ البشرية عن فطرتهم.
وجددّت كلمة المناسبة التولي الصادق والعملي لله ولرسوله وللإمام علي وأعلام الهدى ووقوف الشعب اليمني مع أحرار الأمة في فلسطين ولبنان وإيران والعراق والاستعداد لأي جولات قادمة في الصراع مع الأعداء وقوى الاستكبار “أمريكا وإسرائيل”.
فيما أبرزت الكلمات التي ألقيت في المهرجانات الاحتفائية تميز اليمنيين في حبهم وارتباطهم بولاية الإمام علي عليه السلام وتجذره التاريخي فيهم رغم الاستهداف الممنهج لهم في مبدأ الولاية.
وبينت أهمية التولي في تحصين الأمة من الانحرافات والاختراقات الثقافية والسياسية وإبراز الفارق الجوهري بين الولاية الإلهية التي أرادها الله وبين صور الولاء الأخرى المنحرفة عنها والعمل على تحصين المجتمع من ولاية الطاغوت.
وأكدت أن ولاية الإمام علي عليه السلام امتداد لولاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورفضها هو رفض للرسالة ومضمونها وأن تولي أعلام الهدى هو امتداد لولاية الله ورسوله والإمام علي.
واعتبرت الكلمات الولاية تعبيراً عملياً عن الاستجابة لله ورسوله ولابد من الالتزام بمبدأ الولاية كسلوك عملي مع الحذر من الولاية الشكلية والمفرغة من مضمونها الإيماني والسلوكي والجهادي.
وأشارت إلى أن القرآن يربط مصير الأمة بتمسكها بولاية الله ورسوله والإمام علي في كل عصر والأمة تفقد فاعلية الرسالة وتدخل في الظلمات متى ما غابت عنها الولاية الصحيحة وفق مفهومها القرآني.
تخللت المهرجانات التي حضرها رؤساء الهيئات والمؤسسات ومدراء المكاتب التنفيذية والمديريات وشخصيات تعبوية ومحلية وعلمائية واجتماعية وأمنية وعسكرية أوبريتات وقصائد شعرية معبرة عن المناسبة.






