الصمود حتى النصر

السيد القائد: الصرخة إعلان موقف في مواجهة الأعداء ونقلة من الجمود إلى الموقف الحق

الصمود|

ألقى السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مساء اليوم الثلاثاء، كلمةً بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، أكد فيها أهمية هذه المناسبة باعتبارها محطة توعوية لإحياء وتخليد موقف قرآني وصفه بالعظيم في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار.

وأشار إلى أن الصرخة انطلقت على يد مؤسس المسيرة القرآنية الشهيد حسين بدرالدين الحوثي، في الرابع من ذي القعدة عام 1422هـ، من محافظة صعدة، لتشكل بداية تحرك عملي في إطار مشروع قرآني متكامل.

وأوضح السيد القائد أن هذه الذكرى تأتي في ظل مرحلة حساسة وخطيرة من تاريخ الأمة، في ظل تصعيدًا للهجمة الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدًا أن العناوين التي رُفعت مثل “تغيير الشرق الأوسط” و”مكافحة الإرهاب” كانت شعارات مضللة لتبرير استهداف الأمة.

وانتقد السيد القائد حالة التخاذل لدى بعض الأنظمة والحكومات، معتبرًا أن ذلك أسهم في تمكين الأعداء، مشددًا على أن الموقف الصحيح يتمثل في التحرك المسؤول والجهاد في مختلف المجالات، ورفض الخضوع والاستسلام.

كما أكد أن الصرخة تمثل إعلان موقف واضح في مواجهة التحديات، وتسهم في رفع الوعي وكسر حالة الصمت، وترسيخ مفاهيم العزة والاعتماد على الله، إضافة إلى دورها في فضح مخططات الأعداء.

وأضاف أن من أبرز ثمار الصرخة إفشال محاولات تكميم الأفواه، ومنع تجريم أي موقف معارض للسياسات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن التجربة أثبتت فاعليتها وتأثيرها في الواقع.

وأكد السيد القائد على أن تحرك الأمة وفق مبادئ الإسلام وقيمه كفيل بتحقيق النصر والتمكين، داعيًا إلى تعزيز الوعي والتمسك بالموقف الحق في مواجهة التحديات.