العدو الإسرائيلي يمنع الفلسطينيين من أداء صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى
الصمود/ القدس
أقام مئات الفلسطينيين، اليوم الجمعة، صلاة عيد الفطر في شوارع مدينة القدس المحتلة بعد إقفال العدو الصهيوني المسجد الأقصى.
واعتدت قوات العدو على المصلين عند باب الساهرة في القدس وأطلقت قنابل الغاز اتجاههم بالتزامن مع إغلاق المسجد الأقصى. كما انتشرت القوات “الإسرائيلية” بشكل مكثّف في منطقة باب العمود.
وقد أسفر ذلك عن إطلاق تكبيرات عيد الفطر من داخل المسجد الأقصى لكن من دون أن يؤدي الفلسطينيون الصلاة داخله أو في محيطه، تحت ذريعة “الطوارئ” التي يفرضها العدو في ظل الحرب على إيران.
كذلك، منعت قوات العدو الصهيوني ، الفلسطينيين من الدخول إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل (جنوبي الضفة الغربية) لأداء صلاة العيد.
ويتزامن عيد الفطر هذا العام مع عدوانٍ أميركي – إسرائيلي على إيران يتواصل منذ الـ28 من فبراير الماضي، وترد عليه طهران بموجات قصف ضمن عملية “وعد صادق 4” يستهدف خلالها حرس الثورة الإسلامية القواعد الأميركية في المنطقة وعمق كيان العدو الإسرائيلي.
كما أنه يتزامن مع عدوان صهيوني على لبنان، فيما ترد المقاومة الإسلامية في لبنان بعمليات نوعية تستهدف مواقع العدو والمستوطنات في فلسطين المحتلة، في رد فاجأ العدو الإسرائيلي الذي زعم على مدار أكثر من عام أنه “قضى على القدرات العسكرية” لحزب الله.