أول تعليق سعودي على قرار الإمارات عزل الزبيدي من رئاسة الانتقالي
الصمود|
قللت السعودية، اليوم الخميس، من أهمية قرار دويلة الإمارات عزل الخائن عيدروس الزبيدي، قائد الفصائل الموالية لها جنوبي اليمن، في خطوة تعكس حجم الصراع المحتدم بين أطراف تحالف العدوان على النفوذ في المحافظات الجنوبية المحتلة.
وفي هذا السياق، استبعد الخبير العسكري السعودي أحمد الفيفي أن يكون الزبيدي قد اتخذ قراراً ذاتياً بالاعتزال السياسي، معتبراً أن خروجه من المشهد جاء نتيجة حسابات ومصالح إماراتية بحتة، لا علاقة لها بما يسمى “المصلحة الجنوبية”.
وأشار الفيفي إلى أنه لو كان الزبيدي حريصاً على مستقبل المجلس الانتقالي، بحسب وصفه، لبقي ضمن صفوف حكومة المرتزقة الموالية للرياض، مرجعاً قرار إزاحته إلى حصول أبوظبي على مكاسب أكبر ترى أن إبعاده يخدم أجندتها في المرحلة الراهنة.
كما استبعد الفيفي منح الزبيدي أي مناصب حكومية أو امتيازات سياسية مقابل تنحيه، ما يؤكد – بحسب مراقبين – أن الإمارات تخلت عنه بعد استنفاد دوره الوظيفي.
وكانت الإمارات قد دفعت بنجل عمرو البيض ليتولى رئاسة المجلس الانتقالي خلفاً للزبيدي، في مؤشر واضح على إعادة ترتيب أدواتها في الجنوب بما يتناسب مع متغيرات الصراع داخل معسكر تحالف العدوان.
وبحسب مصادر مطلعة، بات الزبيدي منذ مطلع العام الجاري المطلوب الأول للسعودية، التي تشن حرباً سياسية وأمنية ضده في إطار مساعيها لاجتثاث نفوذ الإمارات جنوباً، وصلت حد التلويح بخيارات تصعيدية غير مسبوقة حتى تجاه أبوظبي نفسها.