الإمارات توجه صفعة للزبيدي وتعين رئيساً جديداً للانتقالي
الصمود/
أجرت دويلة الإمارات، الخميس، تغييرات لافتة في بنية ما يُعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” الموالي لها في المحافظات المحتلة جنوب اليمن، في خطوة تعكس حجم التدخل المباشر لأبوظبي في إدارة الفصائل التابعة لها وإعادة ترتيب أدوات نفوذها في المنطقة.
وأفادت منصات إعلامية إماراتية بأن أبوظبي دفعت بعمرو علي سالم البيض، نجل الرئيس الجنوبي الأسبق، إلى واجهة قيادة المجلس خلفاً لعيدروس الزبيدي، الذي ظل لسنوات الواجهة السياسية للمشروع المدعوم إماراتياً. ويُنظر إلى هذا التحرك باعتباره مؤشراً على تحولات داخل معسكر التحالف، ومحاولة لاحتواء تصاعد الخلافات وتراجع نفوذ بعض القيادات.
ورغم أن البيض كان قد شغل سابقاً منصب ممثل رئيس المجلس للشؤون الخارجية، كما تم تكليفه بمهام نيابية، إلا أن تثبيته في موقع القيادة يعكس توجهاً إماراتياً لإحداث تغيير جذري في تركيبة المجلس، بما ينسجم مع حساباتها السياسية والعسكرية في الجنوب.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تؤكد استمرار حالة الارتهان التي تعيشها التشكيلات الموالية لتحالف العدوان، حيث تُدار قراراتها من الخارج بعيداً عن إرادة أبناء المحافظات الجنوبية، في وقت تتصاعد فيه المطالب الشعبية بإنهاء الوصاية الأجنبية والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته.