الصمود حتى النصر

السيد القائد: نستذكر الشهيد الرئيس الصماد تمجيدا لعطائه وتضحيته في سبيل الله وإسهاماته الكبيرة في خدمة شعبه اليمني وأمته الإسلامية

الصمود/

أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الشهيد صالح الصماد تمثل محطة وفاء وتمجيد لعطائه الكبير وتضحياته العظيمة في سبيل الله وخدمة الشعب اليمني وقضايا أمته الإسلامية.

 

وقال السيد القائد، في كلمة له، اليوم الخميس، بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، إن استذكار الشهيد الصماد يتزامن مع استذكار كل رفاقه من الشهداء في المسار الجهادي والإيماني والتحرري، مشيرًا إلى أن الشعب اليمني قدّم كوكبة واسعة من الشهداء في مختلف مواقع المسؤولية وميادين المواجهة مع أعداء الله وأعداء الإنسانية.

 

وأوضح السيد القائد أن من بين هذه التضحيات استشهاد عدد من القيادات والمسؤولين، وعلى رأسهم رئيس الوزراء ورفاقه الوزراء، إضافة إلى شخصيات من الوسط الأكاديمي، لافتًا إلى أن استشهاد البروفيسور أحمد شرف الدين يأتي في إطار المسار التحرري الإيماني للشعب اليمني.

 

وأشار السيد القائد إلى أن هذه التضحيات الجسيمة تشهد على ثبات الشعب اليمني وصموده وإصراره على موقفه الحق وقضيته العادلة، مؤكدًا أن شهادة الرئيس الصماد تُعد شاهدًا حيًا على مظلومية اليمنيين ومظلومية الشهداء.

 

وأكد السيد القائد أن مظلومية الشعب اليمني تُعد من أكبر المظلوميات المستمرة في العالم، موضحًا أن العدوان على اليمن كان نتيجة هندسة صهيونية وإشراف أمريكي وبريطاني وإسرائيلي، ونفذه تحالف العدوان بقيادة النظام السعودي الذي تحمّل كبر هذا الوزر.

 

وبيّن السيد القائد أن الدور الأمريكي في العدوان كان واضحًا منذ بدايته ولا يزال مستمرًا حتى اليوم، وأن العدوان أُعلن صراحة من قبل الولايات المتحدة، مشددًا على أن تحالف العدوان ارتكب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني على مدى ثماني سنوات من القتل الجماعي والإبادة.

 

وأضاف السيد القائد أن حجم المظلومية يتجلى في مشاهد استهداف المدنيين من أطفال ونساء وكبار سن، وفي قصف المدن والقرى والأسواق والمناسبات والطرقات والمستشفيات، في محاولة إجرامية ووحشية لكسر إرادة الشعب اليمني وروحه المعنوية.

 

وأكد السيد القائد أن العدوان على اليمن بدأ دون أي حق، وأن الجرائم المرتكبة ستظل شاهدًا على وحشية المعتدين وعدالة موقف وصمود الشعب اليمني.