الصمود حتى النصر

السعودية تهدد بخطوات كبرى بعد تصعيد إماراتي دموي في عدن

الصمود/

لوّحت السعودية باتخاذ ما وصفتها بـ“خطوات إضافية وكبرى” رداً على تصعيد إماراتي غير معلن في الساحة اليمنية، في تطور يعكس عمق الخلافات المتصاعدة داخل معسكر تحالف العدوان، وذلك على خلفية هجوم دموي استهدف موكباً عسكرياً شمالي مدينة عدن، الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للاحتلال.

 

وجاء التهديد السعودي عبر تغريدة للصحفي سلمان الأنصاري، المقرّب من دوائر صنع القرار في الرياض، اتهم فيها الإمارات بالتصعيد السري في اليمن عبر “وكلاء إرهابيين”، معتبراً ما يجري “خطأً كارثياً جديداً”، ومؤكداً أن أبوظبي “واهمة إن ظنت أن السعودية لن ترد بخطوات أكبر وأقسى”.

 

وتأتي هذه التصريحات على خلفية الهجوم الذي نُفّذ بواسطة سيارة مفخخة واستهدف موكب القيادي في قوات العمالقة، حمدي شكري، شمالي عدن، وأسفر عن مقتل خمسة جنود وإصابة آخرين، بينهم شكري نفسه، في واحدة من أخطر العمليات التي تشهدها المدينة خلال الفترة الأخيرة، ما يكشف حجم الانفلات الأمني والصراعات البينية بين أدوات تحالف العدوان.

 

ويأتي هذا التصعيد في وقت تحاول فيه السعودية إعادة ترتيب المشهد الأمني والعسكري في عدن، عقب ما وصف بالانسحاب الإماراتي، وسط تنازع النفوذ بين الفصائل المسلحة الموالية للطرفين، في مشهد يعكس فشل تحالف العدوان في إدارة المناطق المحتلة.

 

وتشهد العلاقات السعودية–الإماراتية توتراً متزايداً، ظهر بوضوح خلال الأيام الماضية من خلال حرب إعلامية غير مسبوقة وتبادل اتهامات حادة بشأن ملفات أمنية وسياسية حساسة، في مؤشر جديد على تصدّع التحالف وتحوّل خلافاته إلى صراع مفتوح ينعكس دماً وفوضى على الأرض اليمنية.