لأول مرة.. الإمارات تستعرض قوتها الجوية في وجه السعودية وتحذيرات من مواجهة مفتوحة
الصمود/
كشفت تطورات ميدانية وإعلامية، اليوم الثلاثاء، عن تصعيد غير مسبوق في حدة الخلافات بين النظامين السعودي والإماراتي، تمثّل في استعراض عسكري بالطيران الحربي، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين الطرفين.
وتداولت منصات إعلامية تدار من قبل الاستخبارات الإماراتية مقاطع مصوّرة لاستعراض الطيران الحربي، أُرفقت بعبارة ذات دلالة تهديدية تقول: “احذر شر الحليم إذا غضب”، في رسالة وُصفت بأنها موجهة بشكل مباشر إلى السعودية.
ولم تتأخر الرياض في التقاط الإشارة، حيث سارعت شخصيات ونخب سعودية إلى الرد عبر تلميحات واضحة بإمكانية الحسم العسكري، كان أبرزهم العميد السعودي المتقاعد أحمد الفيفي، الذي أقرّ بخطورة التصعيد، معربًا عن أمله في ألا تنزلق الأمور نحو مواجهة عسكرية مباشرة.
ويعد هذا الاستعراض الجوي الإماراتي الأول من نوعه، ما يعكس – بحسب مراقبين – انتقال الصراع بين طرفي العدوان على اليمن من مرحلة التنافس السياسي والأمني إلى مرحلة أكثر خطورة، قد تشمل رسائل عسكرية مكشوفة.
ويرى خبراء أن هذا التطور يكشف حجم التصدع داخل معسكر التحالف، ويؤكد أن الحرب على اليمن لم تكن سوى غطاء لصراع نفوذ بين أطراف العدوان، بدأت اليوم ملامحه تطفو إلى السطح، مهددة بانفجار صراعات جديدة في المنطقة.