بعد سنوات من الإنكار.. الرياض تقرّ بوجود سجون إماراتية وتفتح باب الفضائح، وصنعاء تؤكد: العقوبة قادمة ولا حصانة للمجرمين
الصمود/
قال نائب رئيس الهيئة الإعلامية لأنصار الله، نصر الدين عامر، إن إغلاق السعودية للسجون الخاصة التابعة للإمارات يُعد اعترافًا صريحًا – وإن كان جزئيًا – بجرائم ظلت تُرتكب بحق أبناء الشعب اليمني لسنوات.
وأوضح عامر في تغريدة على منصة “إكس”، أن هذه الخطوة، رغم أهميتها، لا تزال غير كافية، معربًا عن أمله في أن تشمل أيضًا إغلاق السجون الأخرى التي لا تقل إجرامًا، التابعة للسعودية نفسها، إضافة إلى السجون التي تديرها فصائل المرتزقة في محافظات مأرب وتعز والمخا.
وأكد أن حكومة صنعاء لطالما طالبت بإنهاء هذه الانتهاكات الجسيمة، إلا أن الأطراف المتورطة كانت تنكر وجود تلك السجون، وتعمل في الوقت نفسه على تلفيق التهم ضدهم في محاولة للتغطية على جرائمها.
وأشار عامر إلى أن ما يجري اليوم من إقرار بوجود بعض هذه السجون يثبت صحة ما تم التحذير منه سابقًا، لافتًا إلى أن الأيام القادمة ستكشف ما تبقى من الحقائق.
وختم بالقول إن العقوبة العادلة حق مستحق على مرتكبي هذه الجرائم، وأن الإفلات من المحاسبة لن يدوم.