تحرّك إماراتي ضد السعودية في جزيرة سقطرى
الصمود|
تواصل الإمارات تصعيدها ضد السعودية في إطار صراع النفوذ داخل تحالف العدوان على اليمن، في مشهد يكشف حجم التناقضات والانقسامات بين أطرافه.
ودفعت أبوظبي، اليوم الأحد، بعناصر ومرتزقة المجلس الانتقالي الموالي لها لتنظيم تظاهرة في جزيرة سقطرى، احتجاجًا على ما وصفوه بالإقصاء السعودي للتواجد العسكري الإماراتي، وذلك بعد يوم واحد فقط من إخراج تظاهرات مماثلة في مدينة عدن المحتلة.
وردد المشاركون في التظاهرة شعارات مناهضة للنظام السعودي والفصائل الموالية له، ودعوات للتحريض على مواجهته عسكريًا، في مؤشر واضح على تفجر الخلافات بين شركاء العدوان وانتقالها إلى مستوى الصراع العلني.
وتزامنت هذه التحركات مع انتشار عسكري واسع لمليشيا المجلس الانتقالي في أحياء وشوارع جزيرة سقطرى، في محاولة إماراتية لفرض واقع عسكري جديد، والتشبث بالسيطرة على الجزيرة الاستراتيجية، ضمن مشروع الاحتلال والهيمنة على الجزر والممرات البحرية اليمنية.
ويؤكد هذا المشهد أن ما يجري في المحافظات والجزر اليمنية المحتلة ليس سوى صراع بين قوى العدوان على تقاسم النفوذ والمكاسب، بعيدًا عن أي اعتبار لمصلحة الشعب اليمني أو سيادته ووحدة أراضيه، ما ينذر بمرحلة جديدة من الصراع والتصعيد بين أدوات الاحتلال.