الصمود حتى النصر

أول ردّ رسمي فنزويلي على العدوان الأمريكي

الصمود/

أكد وزير الخارجية الفنزويلي، في ردّ رسمي على الهجمات التي استهدفت العاصمة كاراكاس ومناطق أخرى من البلاد، أن ما جرى يُعدّ “عدوانًا أمريكيًا سافرًا وانتهاكًا خطيرًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”، محذرًا من تداعياته على السلم والأمن الدوليين، ومشددًا على حق فنزويلا الكامل في الدفاع المشروع عن سيادتها وشعبها.

 

وهزّت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، صباح اليوم السبت، سلسلة انفجارات وهجمات جوية استهدفت مناطق متفرقة وقواعد عسكرية وموانئ بحرية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية ودولية. وأكدت المصادر أن الانفجارات شملت ميناء لا غويرا بولاية فارغاس، ومطار هيغيروتي، وقاعدة لاكارلوتا الجوية، ومجمع حصن تيونا العسكري، والقاعدة البحرية في لا غويرا، إضافة إلى استهداف برج اتصالات رئيسي.

 

وأشارت التقارير إلى رصد تحليق مكثف للطائرات الحربية على علو منخفض، وظهور آليات عسكرية في شوارع كاراكاس، بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي وخدمة الإنترنت في عدد من المناطق. كما أفادت معلومات أولية بتعرّض منزل وزير الدفاع الفنزويلي للقصف داخل مجمع حصن تيونا العسكري، دون صدور تأكيد رسمي بشأن وضعه.

 

وفي تطور لاحق، أعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ في عموم البلاد، حيث أصدر الرئيس قرارًا بتفعيل خطط الدفاع الوطني ونشر قوات الدفاع الشعبي، مؤكدًا أن فنزويلا “ستردّ بما يكفله القانون الدولي دفاعًا عن أراضيها وسيادتها”.

 

وذكرت الحكومة أن الهجمات تستهدف زعزعة الاستقرار والاستيلاء على الثروات النفطية والغازية للبلاد، داعية القوى الوطنية إلى تفعيل خطط التعبئة العامة. كما أعلنت عزمها رفع شكاوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمات الأممية المختصة، مطالبة بموقف دولي عاجل لوقف ما وصفته بـ“العدوان” ومحاسبة المسؤولين عنه.