الصمود حتى النصر

نصر الدين عامر: استبدال أدوات الاحتلال لا يعني تحريرًا.. وما يجري في حضرموت والمهرة وسقطرى يكشف حقيقة العدوان

الصمود| 
أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نصر الدين عامر، أن تصوير خروج أدوات المحتل الإماراتي من أي محافظة يمنية وإحلال أدوات تابعة للمحتل السعودي بديلًا عنها، على أنه “تحرير واستعادة”، ليس سوى عملية خداع مكشوفة تهدف إلى شرعنة الاحتلال وتضليل الرأي العام.

وأوضح عامر، في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، أن لا فرق يُذكر بين مليشيا الانتقالي ومليشيا درع الوطن، معتبرًا كليهما مجرد أدوات لدول خارجية تنفذ أجنداتها في اليمن، وهو أمر لا يستطيع حتى أفراد تلك المليشيات إنكاره.

وأشار إلى أن ما يروّج له بعض الأطراف من مسميات وشعارات وطنية ليس إلا غطاءً لإدامة الاحتلال بأدوات محلية، مؤكدًا أن استبدال أداة بأخرى لا يمكن أن يُسمّى تحريرًا ولا استعادةً للسيادة.

وفي سياق متصل، وجّه نصر الدين عامر تساؤلات مباشرة لتحالف العدوان، قائلًا إن التحالف زعم كذبًا أنه جاء لمحاربة أنصار الله وليس لاحتلال اليمن، متسائلًا عن مبررات وجوده وتحركاته في محافظات حضرموت والمهرة وسقطرى، التي لا يتواجد فيها أنصار الله.

وأضاف أن الصراع العلني بين أطراف التحالف للسيطرة على هذه المحافظات وتقاسمها أمام أنظار العالم، يفضح الأهداف الحقيقية للعدوان، ويؤكد أن ما يجري هو احتلال مباشر وصراع نفوذ لا علاقة له بما تم الترويج له من شعارات زائفة.