السيد القائد: موقف شعبنا هو الثبات والاستمرار والثقة التامة بالله سبحانه وتعالى بنصره الموعود
الصمود|
أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له، اليوم الأحد، في استشهاد رئيس الوزراء ورفاقه أننا نخوض معركة مقدسة ضد العدو الصهيوني، وأن موقف شعبنا هو الثبات والاستمرار والثقة التامة بالله سبحانه وتعالى بنصره الموعود.
وأكد السيد القائد أننا في أقدس معركة وأعظم موقف تطيب فيه التضحيات، موضحا أننا لا نعتبر التضحيات في موقفنا تجاه غزة خسائر ضائعة بل نعتبر ما قدمناه في سبيل الله وهو خير مما يقدمه الآخرين من خسارة بلا ثمرة لها حينما قبلوا بمعادلة الاستباحة والخنوع والاستعباد للعدو الإسرائيلي الذي يقتل منهم ويحتل أوطانهم ويعمل ما يشاء ويريد دون أي رد فعل ولا أي موقف أمامه، أما نحن فإننا في إطار الموقف العظيم المشرف والاستجابة لله وفي إطار الجهاد في سبيل الله ونحن في الموقف الذي كل تضحية فيه لها قيمتها عند الله وأثرها العظيم في نصرة القضية وتحقيق نتائج مهمة في المعركة ولذلك نعتبر كل ما نقدمه أنه ليس خسارة لأنه مقدم إلى الله سبحانه وتعالى نحظى في مقابله برعاية ومعونة ونصر من الله.
وقال السيد: “ما قدمناه يأتي في إطار الموقف العملي، نواجه العدو، نستهدفه، نكبده الخسائر، ننفذ العمليات بشكل مستمر”. موضحا أن مسارنا العسكري في الاستهداف للعدو الإسرائيلي سواء بالصواريخ والطائرات المسيرة أو بالحظر البحري هو مسار مستمر وثابت وتصاعدي. مضيفا أن مسارنا في نصرة الشعب الفلسطيني مستمر في كل المجالات بكل ما نستطيع”.
ولفت إلى أننا نخوض هذه المعركة المقدسة ضد العدو الإسرائيلي في كل المجالات عسكريا وأمنيا وسياسيا واقتصاديا وإعلاميا، ومساراتنا في كل هذه الميادين وفي كل هذه الجبهات لها فرسانها ورجالها الذين يتحركون فيها بكل إيمان وثبات. مؤكدا أن شعبنا العزيز بكله برجاله ونسائه بأطفاله، بكباره بصغاره، متوجه في إطار هذا الموقف العظيم توجها عظيما تشهد له كل الأنشطة الشعبية الواسعة المتنوعة المتعددة. مضيفا أن الأعمال التي يقوم بها شعبنا لا مثيل لها في أي قطر من أقطار المعمورة ولا مثيل لها في ماضي هذا الشعب.
وأكد أن شعبنا يخوض هذه المعركة في أعلى مستويات النفير استجابة لله سبحانه وتعالى وتحرك غير المسبوق. موضحا أن نفير شعبنا ينبئ عن وعيه ويشهد على مصداقية انتمائه الإيماني، ولن يؤثر عليه أي شيء مما يعمله العدو الإسرائيلي فشعبنا اليمني هو الشعب الصابر الثابت، الذي لا يتراجع ولا يمل ولا يكل عن موقفه الحق والتمسك بالقضية العادلة.
وأضاف: “ما صدحت به حناجر الشعب في كل المظاهرات والمسيرات الأسبوعية مناديا للشعب الفلسطيني “نحن معكم وإلى جانبكم” هو موقف مبدئي إيماني ثابت لا يمكن أن نتراجع عنه في منتصف الطريق، فموقف شعبنا راسخ ويسنده عزم إيماني راسخ ولذلك هذا الموقف الصلب موقف مستمر على كل المستويات”.