صمود وانتصار

داعياً اليمنيين للخروج المشرف يوم غدٍ.. السيد القائد: الصراع مع العدو الإسرائيلي محوره الأقصى والمآلات الحتمية هي خيبة الأعداء وهزيمتهم

الصمود|

أكد السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي، في خطابه اليوم الخميس، عن آخر التطورات لمعركة طوفان الأقصى في الساحة الفلسطينية، وجرائم العدوان الإسرائيلي في غزة، أن القرآن فيما يتعلق بالصراع مع العدو الإسرائيلي كان محوره ومرتكزه المسجد الأقصى.

وقال إن المآلات الحتمية في الصراع هي خيبة الأعداء، وفشل اليهود الصهاينة وهزيمتهم المحتومة، وخسارة كل الذين يوالونهم وفق الوعد الإلهي.
وكشف السيد، عن عدد العمليات العسكرية التي نفذتها القوات البحرية ضد السفن الإسرائيلية والمرتبطة بالعدو الإسرائيلي وكذلك السفن الأمريكية والبريطانية.. مؤكدا أن عملياتنا المساندة للشعب الفلسطيني في غزة بلغت استهداف 54 سفينة وهذا رقم مهم جدا ورقم كبير.
وأكد، أننا ننطلق في تحركنا تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني ومأساة غزة من منطلق الانتماء الإيماني و ننطلق في تحركنا مع فلسطين من الوعي بطبيعة الصراع وفهم العدو وأننا جزء من هذه المعركة، مؤكدا أن عملياتنا منذ بدايتها وإلى اليوم عمليات فاعلة ومؤثرة ومستمرة و التحرك الشامل لشعبنا العزيز يجسد الانتماء الإيماني والصدق مع الله والترجمة الفعلية للقيم والأخلاق التي يمتلكها.
وأوضح السيد أننا تمكنا  بفضل الله سبحانه وتعالى من تحقيق هدف منع حركة العدو الإسرائيلي من باب المندب على البحر الأحمر، لافتا إلى أن الأمريكي لا يحترم الشعوب والأمم ويصر على مواصلة الإجرام ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وأنه ورّط نفسه بالعدوان على بلدنا حماية للإجرام الصهيوني ودعما لاستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة.
وأكد أن موقفنا مرتبط بشكل تام بمسألة ما يجري على غزة، وموقفنا منذ بدايته واضح من السفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي، محذراً من العدوان الأمريكي على بلدنا لأنه يسند العدو الإسرائيلي وورط نفسه في إطار الاستهداف.

كما أكد السيد أن السفن  الأمريكية و البريطانية، تلقّت ضربات موجعة ومنكّلة، موضحا أن إجمالي الصواريخ والطائرات المسيّرة بلغ 384 في العمليات التي نستهدف بها الأعداء.
وشدد على أن غارات الأعداء وقصفهم لم يؤثر على القدرات العسكرية لبلدنا ومسار التصعيد مستمر ومسار التطوير مستمر وقد لمس الأمريكيون والبريطانيون ذلك، موضحا أن تصريحات الأعداء أقرّت بفشلهم في تدمير قدرات بلدنا أو في الحد من تأثير هذه القدرات أو من زخمها فقد عبر  الأعداء عن الاندهاش والذهول من قدرات بلدنا العسكرية واستخدام بعض الأسلحة لأول مرة ضد السفن في البحر.

وقال السيد: إن كان لعمليات الأعداء من تأثير فسيكون عكسيا وسيسهم رغم أنوفهم بتطوير قدراتنا العسكرية وقد لمسوا ذلك .. وأضاف:  الأعداء أغبياء عندما فتحوا معركة لا حاجة لفتحها.
وجدد السيد التأكيد على أن الموقف الصحيح الذي يسهم في استقرار المنطقة بكلها هو وقف العدوان وإنهاء الحصار على غزة فالتصعيد في جبهة اليمن أو في أي جبهة من الجبهات التي تساند غزة لن يفيد الأمريكيين بشيء وتأثيراته عكسية، كما أن غارات وقصف العدو هذا الأسبوع لا تأثير لها لا على القدرات ولا على المعنويات.

وقال السيد: شعبنا غدا الجمعة سيصرخ بأعلى صوته ليقول: المعنويات عالية، عالية بكل ما تعنيه الكلمة، والغارات الأمريكية والبريطانية لن تؤثر على معنويات شعبنا العزيز المسلم المجاهد ولا حتى لدى الأطفال ، فشعبنا ينطلق من منطلق إيماني وتربى تربية إيمانية، تربى على الحرية والعزة والكرامة والإباء والشهامة.

وأضاف السيد ” الأعداء بتصعيدهم لن يؤثروا على القدرات ولا على المعنويات ولا على حضور الشعب في الساحات، هل يتصور الأمريكيون أو البريطانيون أو الإسرائيليون أنهم بذلك القصف في العاصمة صنعاء سيجعلون الأهالي يختبئون في بيوتهم؟.

ولفت إلى أن هناك تذمّر كبير في الوسط الرسمي الأمريكي من الموقف الأمريكي وقصة الجندي الذي أحرق نفسه احتجاجا على ما يفعله العدو الإسرائيلي بمساندة ودعم ومشاركة أمريكية تجاه أهل غزة تعبّر عما وراءها فالكل سَئِم منكم ومن تصرفاتكم الهوجاء والعدوانية والوحشية فلماذا تصرون على ذلك؟.

وقال السيد: البعض أتى بقطع إلى البحر تحت عنوان حماية سفنه مع أنه لا مشكلة على سفنهم طالما لم تتجه إلى مساعدة العدو الصهيوني والأمريكي عندما وصلت قطعة حربية لألمانيا في البحر أدخلهم في وضع مأزوم فالقطعة الحربية الألمانية أطلقت صاروخا على طائرة أمريكية وعلى سفينة تجارية وهذا يعبّر عن فشل وإرباك وقلق.

وأكد أنه  ليس من الصحيح أبدا أن تتجه الدول الأوروبية ولا غيرها إلى عسكرة البحر الأحمر، موضحا أن ما يمكن أن يهدد الملاحة هو الأمريكي الذي يجرهم إلى عسكرة البحر الأحمر وإثارة الفوضى فيه وتحويله إلى ميدان صراع وساحة حرب.

وجدد السيد التأكيد على أن، مواقفنا واضحة وعملياتنا ستستمر بفاعلية عالية في اتجاه البحر الأحمر والبحر العربي وخليج عدن ومضيق باب المندب، مؤكدا أنه لابد من دخول الغذاء والدواء والاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة ووقف جرائم الإبادة الجماعية.
وكشف السيد أن لدينا بإذن الله تعالى مفاجآت لا يتوقعها الأعداء نهائيا، وستكون مفاجئة جدا للأعداء وفوق ما يتوقعه العدو والصديق ومفاجآتنا إن شاء الله ستأتي فاعلة ومؤثرة، لافتا إلى أن مخرجات التعبئة مستمرة بالآلاف الحضور في الساحات حضور فاعل وواسع، ويعني لنا الكثير.

وقال السيد لجماهير الشعب اليمني: خروجكم الأسبوعي في يوم الجمعة الماضي في 132 ساحة خروج مليوني يعني الكثير لأهميته فالأعداء يحسبون للخروج المليوني ألف ألف حساب، مؤكدا أن الضربات الصاروخية وعمليات الطائرات المسيّرة وعمليات القوات البحرية تعبّر عن الشعب الذي يخرج بالملايين.
وأكد أنه لا بد من الاستمرار في الخروج المليوني فله تأثيره الكبير المساند في ظل وضع خذلان رهيب.

وأكد، أن الخروج في الساحات هو جزء من الموقف ومن الجهاد فالساحات هي جزء من الميدان ولا ينبغي أن يتم إخلاؤها طالما والمعركة مستمرة، موضحا أنه من النعم الكبرى أن وفقنا الله سبحانه وتعالى في هذا البلد ليكون لنا هذا الموقف الشامل ومن فضل الله العظيم على شعبنا العزيز أن يكون في موقف عظيم كبير شامل مشرّف يرضي الله سبحانه وتعالى ويرفع الرأس ويبض الوجه .. وأضاف: عندما يتاح للإنسان فرصة أن يكون في موقف عظيم ثم لا يتحرك فهي حالة خطيرة عليه.

وأوضح، أننا  في مرحلة مصيرية وتاريخية منظورة برقابة الله وتدبيره أمام هذا الاختبار  والذين يعملون لصالح الأعداء أو يتخاذلون عن النهوض بمسؤولياتهم لن يسلموا من عقوبات الله سبحانه وتعالى.
وختم خطابه بدعوته للجماهير اليمنية “أدعوكم بدعوة الله والقرآن والمسجد الأقصى ودعوة الشعب الفلسطيني المظلوم للخروج المليوني يوم الغد في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء وبقية المحافظات، مخاطباً الشعب الفلسطيني والمجاهدين في غزة، “لستم وحدكم، وشعبنا بخروجه يوم الغد سيعبّر بترجمة فعلية عن ذلك، لستم وحدكم ومعكم حتى النصر، ولن نكل ولن نمل ولن نفتر ولن نتراجع، ونحن بالإرادة الإيمانية والجد سنواصل المشوار حتى يفرج الله عن الشعب الفلسطيني المظلوم .